الاربعاء 11 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

حماس تكشف عن شروطها لحضور الاطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية

  • 19:43 PM

  • 2015-08-15

غزة – " ريال ميديا":

وضعت حركة حماس، شرطان أساسيان للمشاركة في اجتماعات الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفقاً لما صرح فيه القيادي في حركة حماس يحيى موسي اليوم السبت.

وذكر موسي أن الشرط الأول يكمن في تحديد مكاناً يمكن أن تحضر فيها حركة حماس الاجتماع بينما يكمن الشرط الثاني في تحديد، جدولاً واضح المعالم بشكل تام، مؤكداً أن تحقيق الشرطان يجعل حركته ايجابية في التعامل مع الاجتماعات.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، كشف، النقاب عن بدء التحضيرات لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية وقال:إن الاتصالات تجري حالياً مع الأمناء العامين للفصائل بما فيهم حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لترتيب الاجتماع.

وأوضح زكى أن القيادة الفلسطينية اتخذت خلال اجتماعها الأخير قراراً بعقد الاجتماع عبر الفيديو كونفرانس، لعدم القدرة على عقده في أي بلد من البلدان العربية، نتيجة عدم قدرة هذا الفصيل أو ذاك،(ولم يسمي)، للمشاركة نتيجة عدم التوافق مع الجغرافيا أو سياسة البلد التي يمكن عقد الاجتماع فيها، قائلاً:" إن الاجتماع سيخرج الفلسطينيين من المأزق الحالي"، معتبراً أن الاسراع في عقد الاجتماع سينهي التهم التي أصبحت عالقة في أذهان الفلسطينيين بشأن الوحدة الوطنية.

فيما وصف القيادي موسى الحديث عن عقد الاجتماع في مدينة رام الله، بأنه (استلطاخ واستهبال)، مبيناً أنه سيكون على مقاسات التنسيق الأمني ما يعنى أن حماس ستكون غير قادرة على الحضور، متسائلاً عن الأسباب التي تمنع عقد الاجتماع في الساحة المصرية أو القطرية أو الكويتية أو السعودية، قائلاً ": ما الذي يمنع ذلك ولماذا يريد عباس تقديم الأمين العام للجهاد الإسلامي وخالد مشغل للاعتقال من قبل الكيان، ونحن نستغرب من هذا الطرح الذي أبسط ما يقال فيه أنه طرح غير وطني".      

وأشار موسى إلى أن حركته والفصائل الفلسطينية طالبوا في مرات عدة بضرورة انعقاد الاطار القيادي المؤقت، مبيناً أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الذي يعطل انعقاد الاجتماع.

واعتبر أن المأزق الذي يعيشه الفلسطينيين أكبر من طاقة الشعب الفلسطيني وفصائله وقياداته، مستدركاً بالقول:" لكن هذا لا يعنى أنه ليس بإمكاننا أن نفعل الأفضل اذا اجتمعت الساحة الفلسطينية على استراتيجيات واضحة تستنهض حركة تحرر وطني يمكن أن نشكل بها رافعة لكل الواقع العربي المحيط".

وأوضح أنه لا يوجد أي معلومات لديه حول اتصالات جرت مع حركته بشأن ترتيب انعقاد الاجتماعات، قائلاً:" عودتنا إدارات وقيادات فتح والسلطة أنها عند الحديث عن اجتماعات أو عن المصالحة الفلسطينية تكذب على حماس وتقول أن هناك اتصالات كما حدث في موضوع تشكيل حكومة الوحدة لذلك أنا لا أثق بأي تصريحات بهذا الشأن".

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات