الثلاثاء 20 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.61 3.64
    الدينــار الأردنــــي 5.09 5.15
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 4.03 4.07
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الرابطة الدولية للإبداع تنظم حقل توقيع لرواية الأصدقاء الثلاثة للكاتب عون الله أبو صفية

  • 15:08 PM

  • 2015-01-17

غزة – " ريال ميديا":

نظمت الرابطة الدولية للإبداع الفكري والثقافي في فلسطين حفل توقيع لرواية الأصدقاء الثلاثة، وهي رواية للفتيان، كتبها القاص والروائي عون الله أبو صفية، من منشورات دار الكلمة للنشر والتوزيع بغزة، بحضور جمهور من المثقفين والكتاب والأدباء في قاعة مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.

وقدم الكاتب والباحث ناهض زقوت مداخلة تحليلية للرواية تحدث فيها عن لوحة الغلاف وعنوان الرواية، قائلا: تشكل لوحة الغلاف المدخل السياقي للنص، فهي تعبر عن المضمون ورؤية الفنانة التشكيلية "رفيدة سحويل" التي شكلتها بريشتها، وتصميم دار الكلمة التي نسقت الغلاف وطبعت الرواية. وقد عبر الغلاف عن ثلاثة وجوه فتاتين بينهما فتى، يحتويهما السلم الموسيقي، وتتماثل صورة الغلاف مع السياق السردي في النص. أما عنوان الرواية، "الأصدقاء الثلاثة" فهو عنوان دلالي عبر عن فضاء السرد ومجرى الأحداث، ولكن الأصدقاء الثلاثة هم في الواقع لم يكونوا أصدقاء تجمعهم لقاءات وصحبة، بل ثمة صداقة خفية جمعتهم في الواقع المعاش، تتوجت هذه الصداقة بالنجاح والفوز المشترك.

وعن شخصيات الرواية قال: يتمحور العمل الأدبي حول ثلاث شخصيات رئيسية، وهي جميل، ليلى، فاتن، وعدد من الشخصيات الفرعية، وتكامل هذه الشخصيات يشكل البناء الفني للرواية. وبما أن الرواية للفتيان، فقد جاءت الشخصيات الرئيسية معبرة عن هذا النموذج.

وحول مضمون وبناء النص، أكد الناقد زقوت أن الكاتب تجاوز واقعه، وطرح قضية التحدي للواقع، تحدي المأساة، تحدي العجز، بقوة الإرادة والتصميم نحقق النجاح، وان العجز والمأساة لن يكونا حائلا دون تحقيق الأمنيات والوصول إلى أعلى الدرجات.

وأضاف أن ثمة قضية في غاية الأمر أثارها النص، وهي العلاقة بين المعلم والطالب، المعلم الذي يدفع طالبه لصقل موهبة الغناء لديه، والمعلمة التي تدفع طالبتها لكتابة الشعر وتنمية موهبتها، واحتفال المدرسة بالموسيقى. إن ما تحدث عنه الكاتب في متن السرد عن دور المعلم في تنمية قدرات طلبته ومشاركته للطالب في موهبته، يخالف الواقع التربوي، حيث لا نجد في مدارسنا الاهتمام الجدي بالموسيقى والشعر. لذلك يحاول الكاتب في نصه أن يزرع نبته جميلة في عالم مليء بالسواد وعدم الاهتمام بالمواهب والقدرات الفردية.

أما من حيث بناء الرواية، فأشار إلى أن بناء الرواية يقوم على تقنية المشاهد السينمائية، حيث المشاهد قصيرة تعبر عن الحدث، لذلك يغلب على السرد أسلوب الحوار، ورغم ذلك فهي رواية بسيطة بعيدة عن التعقيد في أسلوبها ولغتها تناسب الفئة العمرية التي كتبت من أجلها وهي فئة الفتيان والفتيات، تعبر عن المعاناة دون أن تتعمق في دلالاتها لذلك لم تبرز يشكل كبير، إنما الإصرار على النجاح والتحدي لهذه المعاناة هو ما سعى الكاتب للتركيز عليه. 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات