الخميس 09 يوليو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.46 3.47
    الدينــار الأردنــــي 4.93 4.95
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

العفو الدولية: عبدالله الحامد كان بطلا لا يعرف الخوف

بعد وفاة الحامد.. قلق على مصير معتقلي حركة حماس بالسعودية

إعلان غير رسمي عن وفاة ناشط سعودي بارز في سجنه

  • 13:54 PM

  • 2020-04-25

عمان - وكالات -  " ريال ميديا ":

أثارت وفاة معتقل الرأي في السجون السعودية "عبدالله الحامد" قلقا على مصير المعتقلين الفلسطينيين أعضاء حركة حماس والأردنيين في المملكة.

إذ طالب المحامي الأردني المختص في القانون الدولي، "مصطفى نصر الله"، حكومة بلاده بإعطاء ملف المعتقلين الأردنيين في السعودية الجهد الأكبر بعد وفاة "الحامد" (70 عاما).

وقال "نصر الله"، في تصريحات إعلامية: "كما أن الحكومة تهتم بصحة الأردنيين جراء كورونا، فالأولى أن يكون اهتمامها منصبا حول صحة معتقليها بالسعودية؛ فالخطر هناك أشد".

وأكد أن "وفاة السعودي الحامد بمثابة دق ناقوس خطر جديد حول واقع المعتقلين ‏الفلسطينيين والأردنيين في السعودية".

وتوفى الناشط الحقوقي "عبدالله الحامد" في أحد سجون المملكة، صباح الجمعة؛ "نتيجة الإهمال الصحي المتعمد الذي أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته"، وفق حساب "معتقلي الرأي" عبر "تويتر"، الذي يدافع عن المعتقلين في السعودية.

و"الحامد" هو مؤسس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وأحد أبرز الوجوه الداعية للإصلاح بالمملكة، أوقفته السلطات في مارس/آذار 2013، وحكمت عليه بالسجن 11 عاما، دون توضيح سبب الحكم، وفق منظمة "القسط" لحقوق الإنسان السعودية.

على النحو ذاته، قال رئيس لجنة أهالي المعتقلين الأردنيين، "خضر المشايخ"، إن وفاة "الحامد أكدت ما حذرنا منه سابقا حول حقيقة مخاوف أهالي المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين".

ودعا "المشايخ" الحكومة الأردنية للمسارعة بإرسال أطباء ومحامين للمعتقلين الأردنيين الموجودين حاليا في 4 سجون سعودية.

وحذر من أن الأوضاع النفسية لأهالي المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين تزداد سوءا؛ نتيجة غيابهم عن أبنائهم المعتقلين ومنعهم من الزيارة، وهم لا يعلمون أدنى معلومة عنهم.

وأردف: "ما يجري الآن في السعودية من تجريم ومحاكمة المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين بمثابة انقلاب على الفكرة السعودية السابقة".

وأوضح أن المملكة دعمت القضية الفلسطينية والمقاومة "فلماذا الآن تحاكم من عاشوا على أرضها لسنوات طويلة؟".

ونفذت السلطات السعودية في مارس/آذار 2018، موجة اعتقالات استهدفت مجموعة من الفلسطينيين والأردنيين المقيمين منذ فترة طويلة في المملكة؛ بناءً على ادعاءات غامضة تتعلق بصلات مع "كيان إرهابي" لم يُكشف عن اسمه، وعلى رأسهم "محمد الخضري" (مصاب بالسرطان)، ممثل "حماس" في المملكة ونجله.

ومن جهتها نعت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الجمعة، الناشط الحقوقي السعودي والأكاديمي "عبدالله الحامد"، واصفة إياه بـ"البطل الذي لا يعرف الخوف".

جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني، أعربت فيه عن صدمتها لتلقي نبأ وفاة "الحامد" في سجون السعودية.

وقال البيان: "شعرنا بالصدمة عندما علمنا بوفاة الحامد، أثناء بقائه قيد الاحتجاز بسبب نشاطه السلمي".

وأضاف أن "الحامد كان بطل حقوق الإنسان في السعودية، لا يعرف الخوف، وكان عازما على بناء عالما أفضل للجميع".

وتابع: "تعازينا لعائلته وأصدقائه الذين حرموا من وجوده على مدى السنوات الثماني الماضية نتيجة قمع الدولة اللاإنساني".

وجددت العفو الدولية دعوتها للسلطات السعودية، الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين الحقوقيين المعتقلين.

والأسبوع الماضي، طالبت المنظمة السلطات السعودية بالإفراج فورا عن "الحامد"، بعد دخوله في غيبوية وتدهور حالته الصحية.

وقالت آنذاك: "ما كان ينبغي للحامد، وجميع سجناء الرأي في السعودية، أن يزجّوا بالسجن في المقام الأول.. ويجب الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن جميع الذين سجنوا لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية بصورة سلمية".

وتوفي "الحامد" الملقب بـ"أبي بلال" (70 عاما)، الجمعة، داخل محبسه، بعدما عانى لعدة أيام من أزمة صحية حادة نقل على إثرها للعناية المركزة.

وعلى الفور دشن ناشطون وسم "عبدالله الحامد" الذي لاقى تفاعلا كبير في المملكة.

وعبر المغردون من خلاله عن غضبهم لما حدث، وحملوا السلطات مسؤوليته وفاته جراء الإهمال الطبي.

ويعد "الحامد" من أبرز المعتقلين السياسيين في السعوديّة، وواحدًا من 3 حقوقيين اعتقلوا عام 2004 على خلفيّة مطالبتهم بـ"إصلاح سياسي"، وعرفت قضيّتهم إعلاميًا باسم "الإصلاحيين الثلاثة".

وكان أعلن ناشطون وحسابات موثقة على وسائل التواصل الاجتماعي وفاة الأكاديمي السعودي عبد الله الحامد في السجن، بعد تعرضه لجلطة دماغية أودت بحياته عن عمر ناهز 69 عاماً.

وذكر حساب "معتقلي الرأي"، المهتم بشؤون المعتقلين السياسيين في المملكة، قائلاً: "إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي صباح اليوم الجمعة الدكتور أبو بلال عبد الله الحامد في السجن، وذلك نتيجة الإهمال الصحي المتعمد الذي أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات