الاحد 05 يوليو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.46 3.47
    الدينــار الأردنــــي 4.93 4.95
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

ردًا على تصريحات بومبيو

أبو ردينة: أميركا لا تملك حق منح الشرعية لإسرائيل بضم الأراضي الفلسطينية

  • 22:56 PM

  • 2020-04-22

رام الله - " ريال ميديا ":

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، :"إن الولايات المتحدة الأميركية لا تملك حق التصرف بالأرض الفلسطينية، ولا تعطي أي شرعية للقرار الإسرائيلي بالاستيلاء على الأرض الفلسطينية، وإن قرار الضم الإسرائيلي مستند إلى خرائط الضم الأميركية - الإسرائيلية التي هي جزء من صفقة القرن".

وأضاف ردا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي بومبيو، أن الفلسطينيين وحدهم هم من يقرر مصير أرضهم التي سيقيمون عليها دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يكون أمن ولا استقرار دون حقوق الشعب الفلسطيني التي اقرتها قرارات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن هذه التصريحات تؤكد أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون وسيطا في أي عملية سلام بيننا وبين الإسرائيليين، وهي بمثابة ضوء أخضر للحكومة الإسرائيلية لمواصلة عملياتها الاستيطانية وضم الأراضي الفلسطينية.

وقال أبو ردينة إن هذه التصريحات تشكل خروجا عن كل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، ولن تحقق السلام بأي شكل من الأشكال.

وأضاف أن موقف الرئيس واضح وصريح، وهو أن أي إجراء اسرائيلي لضم أي جزء من الأرض الفلسطينية ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وختم الناطق الرسمي تصريحه بالقول: إن شعبنا الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، قادر على إفشال المؤامرات كافة التي تحاك ضده، وسيبقى صامدا فوق أرضه وسينتصر مهما كانت التضحيات.

وكان اعتبر وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" يوم الأربعاء، تنفيذ إجراءات ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل قرار يعود اتخاذه إلى تل أبيب، في دعم عملي لهذه الخطة.

وقال بومبيو، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الخارجية الأمريكية: "أما ضم الضفة الغربية، فهذه القرارات سيتخذها في نهائية المطاف الإسرائيليون".

وأضاف: "هذا القرار يعود إلى إسرائيل. وسنعمل معها بشكل وثيق لإبلاغها بموقفنا في أجواء خاصة".

كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي عن سعادته من "تشكيل حكومة متكاملة" في إسرائيل بعد التوصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع بين رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، وزعيم تحالف "أزرق-أبيض" ورئيس مجلس النواب، بيني غانتس.

وسبق أن أعلن نتنياهو، في سبتمبر 2019، عن خطته الخاصة بضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية، فيما أكد في ديسمبر عزمه الحصول على الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على غور الأردن.

وشدد، أن الولايات المتحدة ترى أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين "فشل" في الإبلاغ عن تفشي فيروس كورونا المستجد في الوقت المناسب لمنظمة الصحة العالمية. 

وأضاف بومبيو أن بكين تخاذلت في في الإبلاغ عن الانتقال البشري للفيروس "لمدة شهر وحتى تفشى في كل مقاطعة داخل الصين". 

وذكر بومبيو أن دور منظمة الصحة العالمية يقتصر على تشريع القوانين وتنسيق الجهود عالميا، رقال: "خلال انتشار وباء سارس عام 2003، قادت الولايات المتحدة عملية تأهيل منظمة الصحة العالمية، وبالأخص إبلاغ الدول عن أي تهديدات قد تضر العالم بأسره".

وأشار وزير الخارجية إلى أن التشريعات التي تم سنها وتم الاتفاق على تطبيقها عام 2007، وتدعى "اللوائح الصحية العالمية"، مضيفا  بأن المادة السادسة  تنص على أن "كل دولة مشاركة في المنظمة عليها أن تخبر منظمة الصحة العالمية خلال 24 ساعة عند وقوع أي طارئ يستدعي القلق بشأن الصحة العامة داخل أراضيها". 

وأضاف "نعتقد على مستوى عال أن الصين فشلت في الإبلاغ عن تفشي فيروس كورونا في الوقت المناسب" وأنه كان أمام الصين "التزام" بالإبلاغ عن التفشي في حينه وكان من الواجب عليها الالتزام بالشفافية وفقا لقوانين منظمة الصحة العالمية. 

وأعاد بومبيو تنديده باعتقال بكين ناشطين مطالبين بالديمقراطية في هونغ كونغ وسط تفشي الجائحة. 

ومن جهة أخرى، دعا بومبيو إلى ضرورة محاسبة النظام الإيراني بسبب خرق القوانين الدولية وإطلاق القمر الاصطناعي العسكري، وذكر أن النظام الإيراني أكد مرارا إيقاف برنامج الصواريخ الباليستية إلا أن عملية إطلاق الصاروخ كانت دليلا على خرق واضح للقوانين، وأن الأمر سيخضع لتحقيق في مجلس الأمن الدولي. 

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، الأربعاء، إن أطلق "أول قمر صناعي عسكري" من قاعدة إطلاق في أحد صحاري البلاد، مؤكدا أن القمر- الذي أطلق بعد عدة تجارب فاشلة- "نجح في الوصول إلى مداره".

ويأتي إطلاق القمر الصناعي العسكري في الوقت الذي تشتكي فيه إيران من أن العقوبات الاقتصادية الأميركية تمنعها من علاج آلاف المرضى بفيروس كورونا، بعد أن أصبحت البلاد واحدة من أكبر بؤر انتشار المرض في العالم.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات