الاحد 05 يوليو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.46 3.47
    الدينــار الأردنــــي 4.93 4.95
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الحية: كل الخيارات متاحة لإلزام الاحتلال بإدخال المستلزمات الطبية ونتوقع استمرار إغلاق المساجد برمضان

  • 12:27 PM

  • 2020-04-19

 

غزة - " ريال ميديا ":

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ،خليل الحية: إن الحركة، سخّرت كل إمكاناتها التنظيمية والمالية واللوجستية، تحت تصرف الجهات الحكومية بغزة؛ لمواجهة فيروس (كورونا).
وأضاف في حوار أجراه معه موقع حركة حماس الرسمي، أنه منذ بداية الأزمة، اتخذنا عدة خطوات لمواجهة الفيروس، فقد جندنا أنفسنا لنكون مع الجهات الحكومية في خلية أزمة مشتركة ومتابعة وتواصل كامل.
وأوضح الحية، أن حماس تعمل على إسناد الجهات الحكومية، وتقدم لهم النصيحة، مشيرًا إلى وجود لقاءات مستمرة تُعقد مع الجهات الحكومية؛ للتشاور واتخاذ القرارات والخطوات المناسبة.

دور حماس

وعن جهود الحركة لمواجهة فيروس (كورونا)، أوضح الحية أن حماس أنشأت ألف غرفة حجر صحي بكامل تجهيزاتها على نفقة الحركة الخاصة في مدة لم تتجاوز الشهر، ثم سلّمتها للجهات الحكومية، مطلع الأسبوع الماضي.

وأكد أن حماس، وضعت جميع مؤسساتها الخيرية تحت تصرف الجهات الحكومية، وكذلك سخّرت كل إمكاناتها الحركية، وما تملكه من قوى بشرية، وقدرات كتائب القسام المدنية لمواجهة فيروس (كورونا).
وبيّن الحية، أن حركة حماس، تمكنت من شراء 30 جهاز تنفس صناعي على نفقتها الخاصة، وقدمتها إلى الجهات الحكومية بغزة.
وتابع: نحن في خلية أزمة قيادية في حركة حماس، ووضعنا التنظيم بشكل كامل، تحت تصرف لجان الطوارئ الحكومية إذا تم الاحتياج إليه.
وبيّن الحية، أن حركة حماس اتخذت إجراءات متعددة على صعيدها الداخلي لمواجهة الفيروس، أبزرها وقف معظم أنشطتها، سواء الدورات أو الاجتماعات، موضحاً، أن حماس التزمت بتعليمات الجهات الحكومية بغزة، كما حثت عناصرها على الالتزام بذلك.

التواصل مع الوسطاء

وأوضح الحية، أن حركة حماس، أخذت على عاتقها أن تكون حلقة التواصل مع الوسطاء للضغط على الاحتلال، ومطالبة الجهات الدولية والصديقة بتوفير الإمكانات اللازمة لمواجهة فيروس (كورونا).

وأشار إلى تواصل الحركة مع عدة جهات بشكل مباشر، وقد أثمرت هذه الجهود في توفير المعونات والمستلزمات الصحية، وذلك في ظل قصور الجهات الرسمية الفلسطينية في الضفة الغربية عن ذلك.

وأكد الحية، أن حركة حماس لن تقبل أن يموت فلسطيني بالمرض، ومَن يحاصره يمتلك العلاج، مشددًا على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن الضفة وقطاع غزة، وفقًا للقانون الدولي، متابعاً: على الاحتلال أن يوفر سبل الحياة الكريمة لشعبنا، ولا نقبل أن نموت بالحصار وبفيروس (كورونا).

وأشار إلى أن ضغوط الحركة من خلال الوسطاء قائمة، وأثمرت بإيصال بعض المتطلبات الصحية، لكنها لا تفي بالمطلوب، وما زالت الحاجة ماسة.

كل السيناريوهات متاحة

وأكد الحية، أن كل الخيارات والسيناريوهات متاحة أمامنا، لإلزام الاحتلال بتوفير كل المستلزمات المطلوبة لمواجهة فيروس (كورونا)، محذرًا من أن تَتْبَعَ الحركةُ إجراءاتٍ أخرى؛ إن منع الاحتلال مستلزمات مواجهة (كورونا) عن غزة، مشدداً على أن الحركة قادرة على اتخاذ القرار المناسب، الذي نتوقع منه أن يحمي شعبنا، ويوفر له المستلزمات لمواجهة فيروس (كورونا).

إغلاق المساجد

وتوقع الحية استمرار إغلاق المساجد في شهر رمضان المبارك، وأن تبقى الحالة في قطاع غزة على ما هي عليه؛ نظرًا لأن الخطر ما زال قائمًا، خاصة مع قدوم أكثر من 1600 مواطن من أماكن ينتشر فيها الفيروس.

ونوه الحية، إلى أن هناك خشية من أن ينتقل الفيروس بشكل كبير، في ظل هشاشة المنظومة الصحية وضعفها في غزة، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي، إضافة إلى طبيعة العلاقات الاجتماعية في مجتمعنا الفلسطيني، والكثافة السكانية العالية.
 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات