الاثنين 25 مايو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

أُسامِحُ، أو لا أُسامِحُ!...قراءة نقديّة في رواية(القمر الأخير)..للكاتبة/ ميَّادة مهنَّا سليمان

للرّوائيّ المغربيّ عبد الباسط زخنيني:

  • 20:12 PM

  • 2020-03-27

ميَّادة مهنَّا سليمان:

هل لديك القدرة على مسامحة مَن أساء؟
هل سامحتَ شخصًا قام بأذيّتكَ يومًا ما؟
أُسامِحُ أو لا أُسامِحُ؟
السّؤال الّذي تطرحه رواية القمر الأخير للرّوائيّ المغربيّ عبد الباسط زخنيني
فالتّسامح مبدأٌ إنسانيٌ يُجسّد النُّبل والرُقيَّ أجملَ تجسيد، ومعنى التسامح لُغويًّا:
التَّسَاهُلُ، والحِلمُ، والعَفوُ، والمغفِرةُ؛ فسمحَ بِهِ أي أعطاه، ومنحهُ لِلآخرينَ.
يقول أستاذ علم النّفس الأميريكيّ:
مؤلف كتاب "الحياة الغفور" روبرت إينرايت
"حين تتسامح، فإنّك تركّز على الطّرف الآخر، وعندما تتناسى، فإنّك تركّز على نفسكَ."
رواية القمر الأخير: من مئة وإحدى وثلاثين صفحة
صادرة عن دار ثقافة للنّشر والتّوزيع ط١/ ٢٠١٦
تتألّف من:
ج١ مراحل الجنون: وهو في ستّة فصول.
ج٢ رسالة الغفران: وهو فصل واحد
ج٣ أن تحيا من جديد: وهو من تسعة فصول.
وخاتمة.

* تبتديء الرّواية بتدحرج سيّارة البطل عبر المنحدر، ثمّ تصطدم بشجرة، وتتوقّف فجأةً.
تنتاب الكاتب هواجس عديدة(الرّهبة، الألم، الخوف من الموت) حتّى يُشغّلَ المذياع، ويستمع إلى برنامج عن الرّسائل الشّخصيّة، وهنا يبدأ سرده لقصّته مع صديقه "اللدود" أشرف، فيحدّثنا عن رسالته الّتي كتبها ذات يوم إلى فتاةٍ يحبّها تدعى (أحلام)
" كانت صفحة واحدة فقط، صفحة شحنتُها بكلّ ما كنت أحسّه تجاه أحلام.."
ثمّ يختم الرّسالة ويوقّعها، يريها لأشرف صديقه، أو كما يقول: " أعزّ أصدقائي حتّى الآن، أقول حتّى الآن، لأنّه منذ هذه اللحظة سيتغيّر كلّ شيء"

أمّا لماذا سيتغيّر كلّ شيء، فلأنّ صديقه أحمد أخبره أنّ أشرف بعد أنّ ترك الرّسالة، استغلّ الشّبه الكبير بين خطَّيهما وشطب اسم صديقه، ووضع اسمَه، وتوقيعَه، وكتبَ ملاحظةً: "اعذريني على هذا الشّطب الصّغير، كنت أنوي أن أرسلها لكِ مع اسمٍ مستعارٍ، لكنّي قرّرت في اللحظةِ الأخيرةِ أن تعرفي مَن أكون."

هذا مختصر سبب الخصومة، لكنّه حين يكون في السّيّارة متألّمًا من الحادث ستتداعى إلى ذاكرته الكثير من الأحداث، وسيعود بذاكرته إلى الطّفولة حيث يتذكّر رؤيته لأطفالٍ يلعبون، والفائز سيأخذ "وعاءً بلاستيكيًّا" على أنّه "الكأس " وهنا يتشاجر طفلان حين يريد الخاسر أن ينتزع (الكأس المزعوم) من الطّفل الرّابح، فيتدخّل البطل قائلًا:
" الأمر لا يستحقّ، إنّه مجرّد وعاءٍ بلاستيكيٍّ"
فيصرخ الفائز: "أنا لا أدعُ أحدًا يأخذ أشيائي!"

هنا يتذكّر البطل مشكلته مع صديقه، هل يدعهُ يأخذ حبيبته أحلام بهذه السّهولة؟
ويبتدىء التّساؤل الّذي هو محور الرّواية:
أُسامِحُ، أو لا أُسامِحُ؟
في الحقيقة يتبدّى لنا في بداية قراءتنا للرّواية، أنّ مشكلة البطل مع أشرف هي(الرّسالة) لكنّه في أثناء وجوده في السّيّارة منتظرًا أن يأتيَ أحدٌ لإسعافه، ستتداعى إلى ذاكرته أحداثٌ كثيرةٌ تعيده إلى الطّفولة، ومن هنا سنجد أنّ المشكلة بينه، وبين أشرف أعمق بكثير من قصّة فتاة أحلامه الّتي خطفها منه.

فالبطل كالنّائم الّذي تتداعى إلى لا شعوره -وفق منهج فرويد- كلّ عُقد النّهار، فيعبّر بالحلم عن تلك الرّغبات المكبوتة، وخير دليل في روايته:
" أينما استدرتُ أجدهُ يلازمني كطيفي... عندما يبدأ النّوم يراودُ جفوني، يأتي هوَ يسحبُ عنّي كلّ البطّانيّاتِ، يجرُّ الفِراشَ من تحتي..."
ونرى البطل يتذكّر كيف كان عندما يلعبون لعبة (الحماية): حينَ يأخذون أربع قصاصاتٍ يكتبون على كلّ قصاصةٍ إحدى الكلمات:
(ملك، وزير، حمار، حماية)، وتكون كلمة (حمار) دومًا من نصيبه، في حين عبّر عن ردّة فعل صديقه بقوله:
" أشرف يضحك، يضحك، يضحك"
ويحاول البطل أن يُسوّغ لنفسه، لماذا (الحمار) دومًا؟
فيقول" رُبّما لأنّ الحمار هو الحيوان الّذي يركبه النّاس، ليبلغوا المكان الّذي أرادوه"
وهنا يشعر بالغضب فيقرّر:
" يجب عليه أن يدفع ثمن ما فعله"
إذن: لن يستطيعَ مسامحة أشرف، وبالتّالي انتصار مفهوم الانتقام، ناسيًا قول كروستوفر شولز:
"التّسامح أرقى أنواع النّسيان"

وهنا تبدأ رحلة الانتقام فيشي بأحلام وأشرف حين يلتقيان في شقّة صديق لأشرف ويرسل رسالة إلى أحد إخوتها، وبعد الفضيحة يهرب أشرف إلى أوروبة وتُعاقب الفتاة بالسّجن في منزلها.
في البداية يظنّ البطل أنّه انتصر على خصمه، لكن في الحقيقة يعترف:
" ظننت أنّني حضارة منتصرة، وأنّي محَوتُ أثرَه بالكامل.....الظّاهر أنّه لن يُمحى أبدًا من حياتي.."

ومن جميل مايورده الكاتب في أثناء الصّراع النّفسيّ بينه، وبين نفسه حول المسامحة أنّه يأتي بقصص من الخيال، ليعزّز قضيّة الرّواية أُسامح، أو لا أُسامح؟
منها:
أنّه يمشي، فيجد زهرة سوداء تسمّى (زهرة الصّفح) يأتيه صوت: اقطِفها، يلتفت فيرى طفلًا أسود البشرة يأخذ الزّهرة منه في يمينه فتتحوّل إلى بيضاء
يقول الطّفل: " زهرة الصّفح تصبح بيضاء في يد من لهم القدرة على مسامحة الآخرين.."
ثمّ يخبره الطّفل كيف أنّه ذات يوم تعرَّضَ للضّرب من قِبل أولادٍ فكسروا يده، وكان قد وضع عليها جبيرةً
" ملأى بخربشات" يقول الطّفل:
" عندما نقلوني إلى المستشفى، فُتح باب غرفتي، فظهرت كومةٌ كبيرةٌ من الأزهار... لمّا أزاحوها كان يحملها الطّفل الّذي دفعني، وكلّ أطفال المدرسة...
لقد تحوّل الحقدُ إلى ورودٍ، اقتربوا منّي واحدًا واحدًا، ووقّعوا بقلم حبرٍ على جبيرتي.
ويكمل الطّفل: "هذا ما لا يعرفه الكبار، حسنات الصّفح"

ثمّ يورد مثالًا لشخص يقول له:
كان جدّي بمثابة مرشدٍ لي، كان يتحدّث عن الحبّ والكره ويقول:
" المعركة تبدأ دائمًا هنا، ويشير إلى صدره"
ويحكي لنا ما حدث معه حين يطلب منه شخصٌ أن ينام في عُشَّين:
الأوّل: " عشّ الطّفولة"
ينام فيه البطل فيتحوّل إلى طفل في السّادسة ويكون العشّ مريحًا، فيغفو على الفور.
أمّا العشّ الثّاني: "عُش الكِبر"
فيجده ناتئًا ينام فيه نومًا مليئًا بالكوابيس.
وحين ينهض يقول له الوجه الأبيض:
- تُسامح؟
والوجه الأسود:
- أو لا تسامح؟
واللفتة الذّكيّة من الكاتب أنّه طوال الوقت أخفى عنّا اسم البطل، وأعتقد أنّه شغلَنا ببراعة عن مجرّد التّساؤل: ما اسم البطل الّذي تدور حوله الرّواية؟
لنتفاجأ حين يقول له أحدهم:
"نرجو منك سيّد.. سيّد سامح، أليس هذا اسمك؟
أليس هذا هو الاسم الّذي ظللت تخفيه، تتهرّب من القارىء خجلًا؟"
تنتهي الرّواية والبطل يصارع الموت في سيّارته، حتّى يشمّ كلب راعي رائحة الدّم، فيسعفه صاحبه، ويبقى في غيبوبة مدّة غير قليلة من الزّمن، وحين يصحو يكون أعجوبة الممرّضات فهو:
" الميّت الّذي عاد من العالم الآخَر"

وبعد شفائه يقرّر إصلاح خطأٍ جسيمٍ ارتكبه، فيذهب لخطبة الفتاة الّتي كان سببًا في فضيحتها (محبوبته السّابقة أحلام)
أمّا صديقه أشرف فكما يقول البطل سامح:
"لا أزال حاقدًا عليه،... إنّه يحاصرني في كلّ شيء... في سريري، يرتدي نعلي المنزليّ، يستعمل معجون أسناني، وفرشاتي... يأخذ دعوات أّمّي قبل أن آخذها".
لكنّه بعد أربعة أشهر يمرُّ في أحد الشّوارع، فيرى حادثًا، رجلٌ على الأرض بانتظار من ينقذه، وامرأة تقول:
"قبل لحظاتٍ فقط كان يتنفّس، كان يأكل، كان يشرب.."
فتزلزل كلماتُها قلبَه، وكأنّها صفعتهُ عدّة صفعاتٍ، فقد تذكّر نجاته بأعجوبةٍ من الحادث، ويقرّر أن يسامح،
ليؤكّد لنا مقولة باولو كويلو:
"التّسامح والرّحمة من صفات الواثقين بأنفسهم"
فيتّصل بأشرف يخبره بأنّه سبب هروبه إلى أوروبا، في حين كان الآخر يستمع، ويبكي يقول البطل:
" أنا متأكّد أنّه سيسامحني، قد يتأخّر الأمر، لكنّه سيسامحني، ...سأنتظر تلك اللحظة، ..سيرتمي كلّ منّا في حضن الآخر ويبكي.."
ويختم روايته برسالةٍ إنسانيّةٍ ساميةٍ، وجميلةٍ، حين
يتذكّر أنّه كان يعتقد بأنّ ليلة الحادث، ستكون آخر ليلةٍ في حياته، يقول:
"كلّ ما أعرفه أنّي مازلت أحيا، ومادمت كذلك، سأفعل أيّ شيء، سأرقص، سأغنّي، ...أفرح، أبتسِم،..أحبّ، أحلم، وسأسامح، دائمًا سأسامح، فربّما لن يكون هناك فرصة أخرى أبدًا"

* تحفل الرّواية بالعديد من الشّخصيّات، وهو أمرٌ لن تتوقّعه عند البدء بقراءة الرّواية، فلطالما أنّ البطل محجوزٌ في سيّارته، بانتظار مَن ينقذه، تظنّ بأنّك ستبقى أنت وهوَ وحدَكما في ذلك المكان المظلم، الّذي يرى في سمائهِ قمرًا، وقد ظنَّ أنّهُ آخر قمرٍ سيراه في حياته، لكنّ الكاتب سيدخل الشّخصيّات الواحد تلو الآخر ببراعة منقطعة النّظير، فتجد نفسكَ مُحاطًا بأشخاصٍ بعضهم حقيقيّون، وبعضهم من الخيال، وهنا نذكر لتلك الشّخصيّات بنوعَيها:
* الشّخصيّات: (حقيقيّة وخياليّة)
١-الشّخصيّات الحقيقيّة:
البطل سامح
فتاة الحلم
أصدقاؤه: أشرف، أحمد، بدر، حاتم
محبوبته أحلام، أمّها، أختها، إخوتها الذّكور
الحلّاق العجوز
مجموعة شيوخ
أمّ أشرف، وابنتها
ممرضتان في المستشفى
الرّجل المريض المشلول
أستاذته الجميلة في الصّفّ الخامس
الأطفال: (أطفال الحارة)
أطفال يلعبون بالكرة
أطفال يلعبون على الشّاطئ
أطفال يلعبون في الغابة
(الطّفلان المتشاجران على الكأس)
(طفلتان في المدرسة)
المومس ذات الشّعر الأشعث
الرّاعي، الممرّضات، رجل الحادث، والمرأة

٢-الشّخصيّات الخياليّة:
الشّاب عند موقف الأوتوبيس
عجوز الحديقة وأبناؤها
الرّجل الجالس تحت ظلّ شجرة
كاتب عموميّ
الرّجال العراة والجلّادون والكهنة
مُصحّح الأفكار
العجوز ذو العدسات الطّبّيّة
الطّفل الأسود ذو اليد المكسورة
ووالده، وأصدقاؤه الأطفال
الوجه والوجه الآخر(الوجه الأبيض، والوجه الأسود)
الفتاة الحسناء ذات الثّوب الأبيض.

* أمّا استشهادات الكاتب، فكانت كثيرة، تعكس ثقافته، ولكن، وددتُ لو أنّه قلّلَ منها، فبعضها كانَ لا لزومَ لهُ، إذ إنّه لم يقدّم شيئًا جديدًا، أو يخدم فكرة تبنّاها الكاتب، لكنّ بعضَها كان موفّقًا جدًّا اندمج مع أسطر الرّواية، ولم نشعر أنّه غريبٌ عنها، كاستشهاده ببعض الأقوال لعبد القادر الجيلانيّ، وببعض المقولات الطّبّيّة، أو القصص الّتي تخدم ما يحدّثنا به.
* وهذا مجمل استشهاداته في الرّواية:
الاستشهادات العلميّة
(مقولة للطبيبة السّويسريّة إليزابيث كوبلر روس)
الأقوال (مقولة للحكيم الصّينيّ تشوانغ شو ) الأمثال(مثل تاهيتيّ)
القصص، و الأغاني (فيروز مثلًا)
الأفلام( ثلاثة أحدها The promise)
والكتب: الغثيان لسارتر، الغفران للمعرّيّ، الفتح الرّبّانيّ لعبد القادر الجيلانيّ، الكوميديا الإلهيّة لدانتي، ملهاة، وعدّة مسرحيّات لشكسبير، مسرحيّة لشاعر أسبانيّ، أشعار لعبد الرّحمن الأبنوديّ، كما ويستعين بالتّراث فيذكر قصّة الملك والحلّاق، وببعض المدارس الأدبيّة كمدرسة الكلبيّة لديوجين.
والأساطير كأسطورة نهر ليثيه الإغريقيّة.

* أسامِحُ أو لا أُسامِحُ؟
السّؤال الّذي كان محور الرّواية، أعدتُ توجيهه إلى الكاتب فأكّد أنّه مرّ بتجربةٍ مشابهةٍ في خصومةٍ مع قريبٍ له، وبعد قطيعةِ عدّةِ سنواتٍ سامحَه.
وهنا أقول بأنّه من الجميل أن نكتب عن أشياء نحن نؤمن بها، لا أن تكون كتاباتنا مجرّد أفكار نعظ الآخرين بها، ولا نطبّقها، فكم من مُتحدّثٍ عن النّزاهةِ، وهو مُرتشٍ!
وكم من مُحاضِرَةٍ عن العفّة، وهي أبعد ما تكون عنها!
وكم من كاتبٍ عن حبّ الوطن، وهو خائن!

* مسك ختام القراءة:
القمر الأخير رواية مكتوبة بأسلوب مشوّق، وممتع، لا حشو، ولا تفاصيل مرهقة لذاكرة القارىء، رواية تستحقّ أن تُقرأ، ولا سيّما لمن لم يهبهم الله نعمة النّقاء، والمسامحة من القلب.
وأحبُّ أنّ أثني على أمرَين أخيرَين في الرّواية:
١. جمّل الكاتب روايته بوصف الكثير من المشاهد للطّبيعة، اخترت منها:
"تبدّتِ الطّبيعةُ مغسولةً، مستحمّةً، كانتِ الأشجار متألّقةً، أوراقها تهتزّ.. كأيدٍ مودّعةٍ معلّقةٍ بالفراغ."

"تعاقبتِ الفصول، تعرّتِ الأشجار، أجهضت أوراقها.. أمطرت، ارتدت الأرض ثيابًا خضراء جديدةً.."

٢. برع في توظيف العنصر الطّفوليّ في روايته، ممّا أضفى سحرًا، لا يمكن وصفه، وكان موفّقًا للغاية في هذا المجال، وبإمكاننا ملاحظة عدد المرّات الّتي ذكر فيها الأطفال من خلال مراجعة شخصيّات الرّواية سواء(الحقيقيّة، أو الخياليّة) حتّى نعلم مدى فاعليّة هذا العنصر الطّفوليّ في مجريات الأحداث:
يقول حين يعود بذاكرته عشرين سنةً:
"نظرتُ من حولي، رأيت مجموعة أطفال يركضون باتّجاهي، أصواتهم حادّة: ارمِها، ارمِها الآن!
ماذا تنتظر؟.."

ويقول حين كان متردّدًا، هل يسامح، أو لا يسامح؟:
"مررتُ بمدرسةٍ، رنّ الجرس، تدافعت أفواج الأطفال.
أذكر جيّدًا عندما كنّا أطفالًا، كنّا أنا وهوَ، ندرس بالفصل نفسه، في أحد الأيّام أراد بعض الأطفال أن يضربوني، خرج أشرف من زقاقٍ ضيّقٍ لينقذني، كانت هذه بداية صداقتنا"

* يذكر أنّ الكاتب عبد الباسط زخنيني من مواليد 1978 بمدينة بركان بالمغرب.
- حاصل على الإجازة في اللغة الفرنسيّة وآدابها .
- يعمل أستاذًا للتّعليم الابتدائيّ.
- له عدّة روايات:
1- روح شرّدتها الرّياح
حاصلة على جائزة 2m للإبداع الأدبيّ.
2- موسم سقوط الأوراق الميّتة
حاصلة على تنويه من لجنة تحكيم جائزة دبي الثّقافيّة.
3- القمر الأخير
حاصلة على جائزة دبي الثّقافيّة المركز الخامس.
4- الأبيض والأسود
حاصلة على جائزة توفيق بكّار للرّواية العربيّة
في تونس المركز الثّاني.
5- الغراب
حاصلة على جائزة الطّيّب صالح العالميّة للإبداع الكتابيّ المرتبة الأولى.

* أخيرًا: أرجو أن أكون وفّقت في تسليط الضّوء على هذه الرّواية القيّمة الّتي عكفت على قراءتها، والكتابة عنها منذ قرابة شهر ونصف.
أحيّي الكاتب عبد الباسط زخنيني، وأتمنّى له المزيد من الألق، وإمتاعنا بالرّوايات الهادفة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات