السبت 19 سبتمبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان في الذكرى (51) لإنطلاقتها:

الديمقراطية :تحويل فعاليات الإنطلاقة الى فعاليات شعبية في مواجهة لـ "الصفقة" ومعالجة الملف الاقتصادي للاجئين

على ارضية المقاومة الشاملة والوحدة الراسخة نفشل "رؤية ترامب" ونحمي شعبنا وقضيته

  • 22:43 PM

  • 2020-02-07

بيروت - " ريال ميديا ":

تحيي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بعد ايام، ذكرى انطلاقتها الـ (51)، في مسيرة متوجهة بالتضحيات ومسار طويل ومتميز شقته خلال سنوات نضالها، صانت فيها موقعها في قلب الحركة الوطنية والجماهيرية الفلسطينية كفصيل يساري، وهي تضع نصب أعينها المصلحة الوطنية العليا، ولا تتردد لحظة في اتخاذ السياسة الوحدوية والموقف المبادر والجريء، متحررة من كل الضغوط إلا واجب الالتزام بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الصامد.

هي مسيرة طويلة قدم فيها أبناء وبنات الجبهة الديمقراطية اروع ملاحم التضحية المعمدة بدماء آلاف الشهداء ومعاناة آلاف الأسرى والجرحى، ونضال عشرات آلاف المناضلات والمناضلين، الذين حملوا فكر وبرنامج الجبهة ورسموا بتضحياتهم الكبيرة طريق فلسطين، من أجل الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها، تمسكاً منهم بحقهم التاريخي والثابت والذي كفله لهم القرار رقم 194.

اليوم يقف ابناء الجبهة الديمقراطية في جميع تجمعات شعبنا الفلسطيني داخل وخارج فلسطين.. مناضلين في مواجهة العدوان الامريكي الاسرائيلي المعبر عنه بـ "رؤية ترامب" التي هي مولود هجين انتجته المزاعم الدينية والاساطير والخرافات التاريخية للحركة الصهيونية وتحالفها مع الاطماع الاستعمارية للولايات المتحدة ومتطرفيها الجدد الذين يبنون مشاريعهم السياسية استنادا لأيديولوجيا توراتية خرافية لا ترى في فلسطين سوى "ارض إسرائيل"، وتقوم على مفاهيم عنصرية فاشية، تنظر لشعبنا نظرة دونية.. ويظنون انهم قادرون، بجرة قلم، على محو رواية تاريخية تزيد عن خمسة آلاف عام من التاريخ المعلوم والمجبول بملح هذه الارض التي كانت وما زالت وستبقى فلسطينية..

مجموعة من التداعيات الخطرة على قضيتنا الوطنية ينتجها تسارع المشروع الامريكي الاسرائيلي والذي يتطلب اقسى درجات الوحدة والمقاومة. وحين يتفق الكل الفلسطيني على ان هذا المشروع اعلان حرب على القضية الوطنية لشعبنا الفلسطيني، فان الحد الادنى المطلوب وطنيا هو اعادة النظر في العلاقة مع الاحتلال بجميع تفاصيلها واستنادا الى عناوين ثلاثة: وحدة وطنية راسخة تنهي الانقسام، خطة سياسية ونضالية جديدة تعطي الحركة الشعبية والمقاومة دورها في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وحركة سياسية ودبلوماسية تعيد الاعتبار لمشروعنا الوطني، وهذا ما يؤسس لاعادة رسم الموقف العربي والدولي على ارضية دعم الشعب الفلسطيني في مسيرته الكفاحية..

وفي لبنان، وبعد وصول الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لشعبنا الى مستويات متقدمة من الخطورة، فان الحالة الفلسطينية بجميع مكوناتها مطالبة بالتصدي لمهمتين مباشرتين: اولا توحيد الموقف والتحركات الشعبية حماية لحق العودة ومكاناته السياسية والقانونية سواء على مستوى وكالة الغوث وضرورة دفعها لتحمل مسؤولياتها الخدماتية والاغاثية المعتادة او لجهة تبنيها لخطة طوارىء اقتصادية تستجيب للاحتياجات المتزايدة للاجئين. ثانيا العمل على الحد من الانعكاسات الاقتصادية للأزمة اللبنانية على الشعب الفلسطيني وما يتطلبه ذلك من نضال وحركة شعبية موحدة تدفع الحكومة اللبنانية ولجنة الحوار الى وضع الملف الفلسطيني على اجندتها في اطار معالجاتها للوضع الاقتصادي العام في لبنان.

انطلاقا من ذلك، فقد قررت قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان تحويل فعالياتها الوطنية بذكرى انطلاقتها الى فعاليات شعبية تحت عناوين ثلاث: "رؤية ترامب - نتنياهو" ومواجهة تداعياتها خاصة الحفاظ على حق العودة، الازمة اللبنانية وتداعياتها على الاوضاع الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين، الحفاظ على وكالة الغوث وتحسين خدماتها،. وهذا يعني الغاء جميع المهرجانات سواء على المستوى المركزي او على مستوى المخيمات والتجمعات والتركيز على فعاليات شعبية مباشرة كالمسيرات الجماهيرية وورش العمل الحوارية والندوات المفتوحة حول قضايانا الوطنية وغير ذلك من اشكال نضالية ستكون جميعها في اطار الفعاليات الوطنية الرافضة للمشروع الامريكي الاسرائيلي.. وهي تدعو جميع ابناء شعبنا الى المشاركة الفاعلة في جميع الفعاليات الشعبية رفضا لمشاريع تصفية قضيتنا الوطنية، ولتجديد التأكيد الدائم بحقوقنا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، ونحن على ثقة كبيرة بشعبنا وبعظمة صموده وايمانه بحقوقه الوطنية وحتمية انتصاره على الذهنية العنصرية والامبريالية التي يمثلها المشروع الامريكي الاسرائيلي، وان شعبنا الذي افشل، على صخرة صموده ووحدته الوطنية، العديد من مشاريع تصفية قضيتنا الوطنية قادر اليوم على هزيمة "رؤية ترامب" واسقاطها.

ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تعبر نحو عام جديد من عمرها النضالي، فانها تجدد تصميمها على مواصلة النضال تحت راية برنامجها السياسي وبرنامج الشعب الفلسطيني، وتتوجه بالتحية إلى الشهداء، وإلى الأسرى والجرحى، مجددة عهد الوفاء على طريق النضال طريق النصر.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات