الاثنين 26 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 5.49 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.89 3.92
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الرئيس عباس: مطلوب إلزام إسرائيل بالإقرار بحقوقنا بقرار دولي والعربي يطالب بضرورة الإسراع في توفير شبكة الأمان المالية

  • 17:53 PM

  • 2015-01-15

القاهرة – غزة – " ريال ميديا":

شدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بعد ظهر اليوم الخميس، على أنه مطلوب إلزام إسرائيل بالإقرار بحقوقنا بقرار دولي خاصة من أميركا.

وقال الرئيس في كلمته أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري: إذا استمر الأمر على حاله سنقول لهم (إسرائيل) تعالوا واستلموا هذه التركة التي حملتمونا إياها.

وتحدث الرئيس عن الأزمة المالية للسلطة الوطنية التي تحول دون صرف الرواتب للموظفين، موضحا أن الكونغرس الأميركي يفكر حاليا بقطع المساعدات عن السلطة، مضيفا: كون أميركا تحاول أن توقف الدعم هذا لن نقبل به، وسنحتج عليها احتجاجا كبيرا والسبب أننا أبلغنا أميركا بأننا ذاهبون للمحكة، ولو أميركا قالت لإسرائيل عليكم وقف الاستيطان لما ذهبنا، فنحن ذهبنا مضطرين فلا يجوز أن نعاقب على هذا الأمر.

وواصل سيادته: 'تحدثنا فيما مضى بأن توفير شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار يعوضنا، ونتمنى بأن يؤخذ هذا الموضوع بالحسبان، خصوصا لا يوجد أفق لكي 'تطلق إسرائيل سراح هذه الأموال'.

وأردف الرئيس: ما نطلبه من أشقائنا وإخواننا، نحن لم نحصل على قرار من مجلس الأمن، ونريد أن نذهب مرة أخرى، واقترحنا، ونأمل الموافقة، بأن تشكل لجنة عربية لتدرس هذا وتوافق على مضمون هذا وتقديم هذا لمجلس الأمن، ونحن ملتزمون بأي قرار يتخذ من هذه اللجنة.

وقال سيادته: لا بد أن نتابع الجهود مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن توفير الحماية الدولية، ويجب أن يبقى هذا على جدول أعمال الأمم المتحدة، ونحن بذلك لا نقبل شيئا غير عادي، ولن نرد على الفعل بنفس الفعل، وعلى الأقل أن تقدم الأمم المتحدة الحماية اللازمة.

وأضاف الرئيس: علينا أن نعمل جاهدين جميعا لكي تعترف بقية الدول الأوروبية وبرلماناتها وأحزابها بدولة فلسطين. 

ورفض الرئيس ربط المفاوضات أو القضية الفلسطينية بالانتخابات في إسرائيل، مشددا على أن 'الأمر بحاجة إلى قرار دولي، وبالذات قرار أميركي'، مضيفا: إذا أردنا العودة للتاريخ، عندما احتلت إسرائيل غزة في العدوان الثلاثي عام 1956، وصدر قرار من الأمم المتحدة، ورفضت إسرائيل، فأرغمتها أميركا على هذا الأمر في حينه.

وتابع: المفاوضات من دون مضمون أو استراتيجية صعب، لأن الولايات المتحدة الأميركية لم تقدم لنا شيئا، وطلبنا أن يقدموا لنا اقتراحات لندرسها، ولكن مفاوضات من أجل المفاوضات صعب، ولا نستطيع تحمله'.

وتابع: أعطونا فرصة لنتحمل مسؤوليتنا، وإذا رفضت إسرائيل المقترحات واستمرت بمعاقبتنا، فسنطلب منها أن تعود لتتحمل مسؤولياتها، فنحن الآن دولة تحت الاحتلال، وبالتالي كل أعباء الاحتلال هي المسؤولة عنها، ووقتها نقول لهم 'عودوا لتتحملوا مسؤولياتكم، نحن سلطة من دون سلطة، ودولة من دون مقومات دولة، فتعالوا استلموا هذه التركة، فتحن لا نستطيع أن نتحمل ذلك'.

وتطرّق الرئيس إلى مشاركته في المسيرة الجمهورية التي أقيمت في باريس قبل أيام بمشاركة العديد من قادة العالم، للتنديد بالاعتداء الدامي على صحيفة 'شارلي ابيدو' الفرنسية، وتضامنا مع ضحايا الاعتداءات الإرهابية في فرنسا.

وشدد سيادته على أن العرب والفلسطينيين ضد 'الإرهاب والعنف وضد من يقوم به، ومن يدفع إليه'.

وفي سياق متصل دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إلى ضرورة الإسراع في توفير شبكة الأمان المالية العربية بمبلغ 100 مليون دولار أميركي لخزينة السلطة الوطنية، والتي سبق وأن أقرها المجلس لدعم صمود الشعب الفلسطيني، ومواجهة الإجراءات العقابية الإسرائيلية.

جاء هذا خلال كلمته في اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة.

وحول التوجه إلى مجلس الأمن لتفعيل واستصدار قرارات جديدة، قال العربي 'هناك ضرورة لاتخاذ قرار جديد قابل للتنفيذ، والذي يتطلب إجراء اتصالات ومشاورات مع مختلف أعضاء مجلس الأمن، لاستصدار مثل هذا القرار، بالتوقيت الذي يتقرر'.

وأضاف، 'هذا التوجه يتفق مع ما أقره مجلس الجامعة العربية عام 2014، الذي أكد ضرورة إعادة النظر في المنهجية الدولية المتبعة، وأن ننتقل من عملية إدارة النزاع إلى الهدف المطلوب، وهو إنهاء النزاع بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية'.

وأكد أهمية ما ذكره الرئيس محمود عباس من أهمية التحرك، من أجل إتمام وتنفيذ المصالحة الفلسطينية، وتنفيذ ما جرى من تفاهمات تحت رعاية جمهورية مصر العربية.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات