الاحد 23 فبراير 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.42 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.71 3.75
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

معين بسيسو شاعر الفكرة واللغة المقاتلة والقصيدة المقاومة،

الذكرى 36 لوفاة شاعر المقاومة الفلسطينية معين بسيسو

  • 16:55 PM

  • 2020-01-23

غزة - " ريال ميديا ":

ولد معين بسيسو في مدينة غزة العام ١٩٢٦ تلقى تعليمه الابتدائي في "مدرسة الشجاعية"، وأكمل تعليمه الإعدادي والثانوي في "كلية غزة"، حاز شهادة الدراسة الثانوية عام ١٩٤. تخرج من كلية الآداب في العام 1952 من الجامعة الأميركية في القاهرة
نُشرت أولى قصائده في مجلة "الحرية" في مدينة يافا العام 1944. ومن ثمّ بدأ ينشر قصائده في صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية، و وعند وجوده في القاهرة نشر في مجلة "الملايين" المصرية الناطقة باسم "الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني" وفيها صدر ديوانه الأول بعنوان "المعركة" في كانون الثاني 1952. ثم تلاحقت صدورأعماله الشعرية والمسرحية والنثرية في القاهرة، وبيروت وبغداد.
بعد عودته من القاهرة إلى غزة، عمل مدرساً للغة الإنكليزية في المدرسة الحكومية في حي الشجاعية بمدينة غزة، ثم سافر في بادية العام 1953 إلى العراق وعمل لفترة وجيزة مدرساً للغة الإنكليزية. وبعد عودته إلى غزة، عُيّن مدرساً للغة الإنكليزية في "مدرسة مخيم البريج" الإعدادية التابعة لـ"وكالة (الأونروا). حيث فُصل منها بعد اتهامه بتنظيم تظاهرة شارك فيها تلامذة المدرسة احتجاجاً على غارة إسرائيلية استهدفت المخيم في 28 آب 1953 وسقط خلالها 50 شهيدًا وعشرات الجرحى، وقررت إدارة "الأونروا" تعيينه كاتباً في ورشة سيارات الوكالة في غزة.
في أواخر سنة 1953، شارك معين بسيسو، مع عدد صغير من أعضاء "عصبة التحرر الوطني في فلسطين"، في عقد المؤتمر الأول لـ"الحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة"، وانتُخب أميناً عاماً لهذا الحزب، كما صار يشارك في تحرير نشرته السرية "الشرارة". عمل بسيسو ناظراً لـ"مدرسة صلاح الدين الإعدادية" التابعة لوكالة "الأونروا" في غزة. كما وعمل في "مدرسة جباليا" الإعدادية، ثم في "مدرسة بني سهيلا" في خان يونس. كما ساهم، بعد تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964، في إنشاء الإذاعة الفلسطينية. غادر بسيسو مدينة غزة بعد احتلالها سنة 1967 من قبل القوات الإسرائيلية وانتقل إلى دمشق، حيث عمل في جريدة "الثورة" السورية، كما صار يكتب برامج متنوعة للإذاعة السورية حتى سنة 1968. وفي سنة 1969، وبعد فترة قصيرة أمضاها في موسكو، سافر بسيسو إلى القاهرة ليعمل محرراً في القسم الأدبي في جريدة "الأهرام". ثم قرر، في سنة 1972، الانتقال إلى بيروت، حيث عمل حتى سنة 1974 في مجلة "الأسبوع العربي"، ثم صار يكتب مقالاً أسبوعياً وينشر قصائده في مجلة "فلسطين الثورة"، الصادرة عن منظمة التحرير الفلسطينية. انتُخب بسيسو عضواً في الأمانة العامة لـ"الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين"، كما صار عضواً في الأمانة العامة لـ"اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا". وتولى في بيروت رئاسة تحرير الطبعة العربية من مجلة "اللوتس" الصادرة عن "اتحاد كُتّاب آسيا وأفريقيا". عُيّن بسيسو في بيروت سنة 1981 مستشاراً ثقافياً لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات. وكان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني. بقي بسيسو في بيروت، خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان في صيف 1982، وشارك، مع عدد من الكُتّاب الفلسطينيين والعرب، في تحرير جريدة "المعركة". وغادر بيروت مع مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية، واستقر في تونس. منحه رئيس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1979 "درع الثورة للفنون والآداب". كما نال سنة 1980 "جائزة اللوتس" الدولية للآداب من "اتحاد كتّاب آسيا وأفريقيا". تُرجم أدبه إلى اللغات الروسية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية واليابانية والفيتنامية والفارسية، وإلى لغات شعوب عدد من جمهوريات آسيا الوسطى التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفييتي السابق. توفي معين بسيسو في إثر نوبة قلبية حادة ألمت به في لندن يوم 23 كانون الثاني/ يناير 1984. أحبت عائلته أن تدفنه في غزة المحتلة، لكن الإحتلال الإسرائيلي رفض ذلك، فنقل جثمانه من لندن إلى تونس، ثم إلى القاهرة حيث دُفن في مقبرة الأربعينات في ضواحي القاهرة.
معين بسيسو واحد من أهم شعراء المقاومة الفلسطينية، ارتبط، منذ شبابه، بالنضال من أجل فلسطين وفي سبيل التحرر الوطني والديمقراطية والتقدم الاجتماعي، وأمضى، بسبب ذلك، سبع سنوات في السجون.
وساهم من خلال أعماله، مع محمود درويش وسميح القاسم وغيرهما، في حمل فلسطين إلى العالم. اشتُهر بأنه شاعر "جماهير"، وتميّزت قصائده بسلاسة لغتها وغناها بالرموز وطابعها التحريضي وانحيازها إلى المضمون، الذي أراده الشاعر دعوة متجددة إلى التمرد والثورة.
كما كان بسيسو من كُتّاب المسرح العربي البارزين، إذ ترك ست مسرحيات، اندرجت ضمن المسرح السياسي وتميّزت بلغتها الشعرية وعودتها إلى التاريخ واستلهامها التراث.

من مؤلفاته:
في الشعر:
"المعركة". القاهرة: دار الفن الحديث، 1952.
"مارد من السنابل". القاهرة: دار الفكر الحديث، 1955.
"فلسطين في القلب". بيروت: دار الآداب، 1960.
"الأشجار تموت واقفة". بيروت: دار الآداب، 1964.
"جئت لأدعوك باسمك". بغداد: وزارة الإعلام، 1971.
"الآن خذي جسدي كيساً من رمل". بيروت: منشورات الإعلام الموحد- منظمة التحرير الفلسطينية، 1976.
"القصيدة". تونس: دار ابن رشد، 1983.
في المسرح:
"مأساة إرنستو تشي جيفارا". القاهرة: دار الهلال، 1969.
"ثورة الزنج". القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1970.
"شمشون ودليلة". القاهرة: الهيئة المصرية العامة للتأيف والنشر، 1971.
في النثر:
"نماذج من الرواية الإسرائيلية المعاصرة". القاهرة:
ومن الجدير ذكره أن وزارة الثقافة وضمن مشروع مئويات رواد النهضة المرحلة الثانية (٢٠٢٢/٢٠٢٦) اختارت معين بسيسو للاحتفال بمئوية ميلاده.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات