السبت 01 اكتوبر 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.49 3.51
    الدينــار الأردنــــي 4.93 4.95
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.38 3.4
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

جمعية بسمة للثقافة والفنون تعرض فيلم يناقش السلوكيات السلبية المجتمعية ضد الفتيات

  • 13:27 PM

  • 2019-12-26

غزة - " ريال ميديا ":

إختتمت جمعية بسمة للثقافة والفنون سلسلة عروضها ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" بعرض فيلم "هش" للمخرجة الشابة زينة رمضان، وهو فيلم يحاكي السلوكيات النسوية السلبية الموجهة ضد الفتيات في المجتمع.

 تم تنفيذ العرض في مركز حراك الشبابي في مخيم المغازي بحضور ما يقارب 40 شخصاً من الفئات الشبابية الجامعية من كلا الجنسين، حيث تلا العرض جلسة نقاش قام بإدارتها أ. محمد النعامي المختص في الإرشاد النفسي، حيث شهدت الجلسة تفاعلاً إيجابياً ثرياً بين ميسر الجلسة والحضور الذين عبروا عن رفضهم لتلك السلوكيات السلبية التي لها ثقلها وتأثيرها على النفس البشرية من إكتئاب وكوابيس ووساوس تصاحب الشخص، والذي تجسد في شخصية لمياء الفتاة الجامعية التي تلاحقها تعليقات جاراتها المتفرغات.
أشارت إحدى الحاضرات أن المخرجة موفقة في إختيار الشخصيات القاهرة كشخصيات نسوية، فالمرأة هي أدرى وأعلم بوجع المرأة وتعرف نقاط ضعفها وبالتالي هي أقسى عليها بل تكون بارعة في ممارسة شخصية الجلاد، مشيرة أن المخرجة كانت واقعية جداً لأنها جسدت وجع فتيات يعايشن تلك القضية بشكل يومي، والعديد ممن يجلس في هذا العرض لمس شيئاً شخصياً قد مر به من قبل في هذا القبيل.

من جانب آخر عبر الحضور أن الفيلم يجسد معاناة من يريد الإنسلاخ عن العادات والتقاليد، فالفتاة في مجتمعنا وإن أرادت أن تشق حياتها بما تراه مناسباً سواء من رفض الزواج أو الرغبة في السفر أو غيره، ستلاحقها الشائعات والحكاوي ممن حولها وبالتالي تقع فريسة عقليات تقليدية تأبى التجدد والإختلاف.
في حين عبر أحد الحضور أن تجسيد المخرجة لمشهد لمياء وهي تعاني كوابيس ما تعيشه يومياً ورؤيتها لوجوه النساء اللواتي يضايقنها هو فن إبداعي أبرز حجم الألم النفسي "وهو برأيه العنف الصامت" الذي يعانيه الشخص منا من تدخلات في أمورنا الشخصية والحياتية الإجتماعية والذي تظهر نتيجته كضغوط وأمراض نفسية تسكننا بشكل مستمر.
وفي الختام، أكد الحضور أن أول خطوات حل هذه القضية هي غرس الثقة في بناتنا وإخواتنا لمواجهة السلوكيات السلبية بوعي وحنكة، ومنحهن مساحة لحرية الإختيار وتعزيز قراراتهن وعدم الإلتفات للمتفرغين من الناس الذي لا مهمة لهم سوا إنتقاد الآخرين، فالشخصيات الناجحة، المميزة والفريدة هي دائماً في مقدمة النقد.

يأتي هذا النشاط من خلال مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات