السبت 07 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

جمعية بسمة للثقافة والفنون تعرض فيلم "إنفصال "

  • 10:52 AM

  • 2019-11-19

غزة – " ريال ميديا ":

في إطار تنفيذها لسلسة عروض الأفلام بمشروع "يلا نشوف فيلم!"، عرضت جمعية بسمة للثقافة والفنون فيلم "انفصال " للمخرجة الشابة أريج أبو عيد " والذي يناقش قضية العنف اللفظي والجسدي الموجه ضد المرأة والذي ينتهي بحالات الانفصال ما بين طرفي الزواج.

من خلال العرض الذي تمّ في جمعية دير البلح للتنمية المجتمعية والطفولة  بحضور ما يقارب 42 سيدة ورجل  أبدى الحضور تفاعلاً إيجابياً مع ميسر الجلسة أ. ناهض خلف، حيث عبروا بأن الانفصال أو الطلاق يعد من القضايا الشائكة في مجتمعنا الفلسطيني، والتي ترجع أسبابها إلى العديد من العوامل مثل الزواج المبكر، والذي يتم فيه  تزويج الفتاة وهي طفلة لم يكتمل نضجها الفكري، مما يسبب عدم اكتمال هذه الأسرة وديمومتها، والعنف الممارس على الزوجة من قبل زوجها وهو ما تم مشاهدته  في الفيلم، عدم وجود تكافؤ بين الزوجين تعليمياً واجتماعيا واقتصاديا، عدم إعطاء الفتاة الحرية الكاملة باختيار شريك حياتها وإرغامها على الزواج بشخص آخر، الوضع الاقتصادي والبطالة، العادات والتقاليد.

وحول نظرة المجتمع للمرأة المطلقة، اتفق المشاركين بأن مجتمعنا الفلسطيني معظمه ينظر للمرأة المطلقة نظرة سلبية، ويرجعون سبب انفصالها عن مشكلة لديها، سواء عدم قيامها بواجباتها الزوجية المختلفة، أو عدم طاعتها لزوجها، أو كثرة القيل والقال بين الأهل والأقارب وغيرهم، وعبروا عن رفضهم لتلك النظرة السلبية والسوداوية تجاه المرأة، وأنه في كثير من الأحيان يكون السبب الرئيسي في الانفصال الزوج وليس الزوجة، وتعنيف الزوج لزوجته، أو عدم تلبية حقوقها كزوجة وكأم وكشريكة في هذه الأسرة. وأنه يجب علينا ألا نحكم على الأمور من زاوية واحدة وألا نكون الحكم والجلاد على النساء المنفصلات.

في آخر اللقاء-أوصى الحضور بضرورة الاستمرار في عقد لقاءات وورشات تساهم في تعريف الفتيات والنساء بحقوقهن كاملة، وتقديم التوعية والارشاد لهن من خلال المؤسسات والأفلام الوثائقية المختلفة والتوعية عن مخاطر الزواج المبكر ودعم اختيارها لشريك حياتها بشكل سليم وبسن مناسب، وتعزيز ثقة المرأة بنفسها من خلال الأصدقاء والمؤسسات التي تعنى بالنساء وحقوقهن، وضرورة عدم التمييز بين الرجل والمرأة في كل مناحي الحياة.

كما وأوصى الحضور بتفعيل دور المؤسسات تجاه إعلام النساء، توعيتهن وإخبارهن بالقوانين التي تكفل حقوقهن مثل قانون حماية الأسرة وكل التحديثات بما يخص تلك القوانين.

يأتي هذا النشاط من خلال مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات