الجمعة 22 نوفمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الفنانة التشكيلية التونسية هيفاء تكوتي تعرض في مصر

"الانا والآخر " معرض للتشكيلية التونسية هيفاء تكوتي بالقاهرة

  • 12:18 PM

  • 2019-10-18

القاهرة - " ريال ميديا ":

احتض متحف أحمد شوقي بالجيزة مصر معرضا للفنانة التشكيلية التونسية هيفاء تكوتي، يحمل عنوان « الانا والآخر ».
وافتتح المعرض الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية بمركز كرمة بن هانئ الثقافي بمتحف أحمد شوقي بالجيزة ويستمر المعرض 23 أكتوبر الجاري.
ويتواصل المعرض إلى يوم 24 من هذا الشهر. ويتضمن 24 لوحة على القماش ولوحتيْن استخدمت فيهما الفنانة تقنية الطباعة والكولاج.
واختارت هيفاء تكوتي العمل على مفهوم « الآنا والآخر » لما يحمله من أفكار وذكريات تجمع بين الماضي والحاضر، وفق قولها، مضيفة أن « ذاكرة الأنا على مساحة اللوحة تستدعي الآخر الموجود في مكان ما والذى أتواصل معه عبر حوار بصري ».
وتعتبر في أعمالها أن « الأنا » تستدعي « الآخر » عبر التقسيمات المنجزة، وتثير هذه الفلسفة الفنية بالألوان وبالتدرجات وبالتباينات فتعطيه إحساسا بالتمازج حينا وبالاختلاف حينا آخر، « فتصبح الألوان هي المعبرة عن حالة الإحساس التي تخالجنا، ولتصبح اللوحة كلعبة تركيبة للذاكرة، تؤسس لحوار حميمي بين الأنا و الآخر ».
وعملت الفنانة على الذاكرة باعتبارها « مصنعا للأفكار ومخزنا للذكريات بين الماضي والحاضر » وفق قولها.

والفنانة هيفاء تكوتي شاركت في العديد من المعارض والورش والمهرجانات الفنية في تونس والعديد من الدول الأخرى، مثل مصر، الكاميرون، السنغال، فرنسا الجزائر، المغرب، وفلسطين.
وعن معرضها "أنا والآخر" قالت هيفاء إن مفهوم المشروع "أنا والآخر" حاضرًا بمعنى واسع جدًا في ممارستها الفنية، حيث يوجد العديد من الخطوط المتقاطعة في الأعمال، منها الأثر والهوية والذاكرة، سواء الخاصة أو العامة، والعلاقات الحميمية والخبرات الحياتية.
أضافت تكوتي: "اخترت العمل على هذا المفهوم لما يحمله من مصنع الأفكار ومخزن الذكريات بين الماضي والحاضر، فذاكرة الأنا على مساحة اللوحة تستدعي الآخر الموجود في مكان ما اتواصل معه عبر حوار بصري فالأنا تستدعي الآخر عبر التقسيمات المنجزة تثيره بالألوان بالتدرجات بالتباينات تعطيه إحساساً بتمازج حينا وباختلاف حينا آخر، فتصبح الألوان هي المعبرة عن حالة الإحساس التي تخالجنا حتى تباين البناء لغاية التناغم، ولتصبح اللوحة كلعبة تركيبة للذاكرة تؤسس لحوار حميمي بين الأنا والآخر.
والفنانة التشكيلية هيفاء تكوتي من مواليد 14 فيفري سنة 1986. تخرجت من المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس.
وشاركت في العديد من المعارض والورشات والمهرجانات الفنية في تونس وعدد من البلدان مثل مصر والكامرون.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات