الثلاثاء 22 اكتوبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

اللجنة الشعبية بالنصيرات تنظم ندوة سياسية حول تجديد تفويض (أونروا)

  • 20:10 PM

  • 2019-09-18

غزة - " ريال ميديا ":

 

نظمت اللجنة الشعبية للاجئين – مخيم النصيرات، ندوة سياسية بعنوان" تجديد تفويض الأنروا .. ما بين المؤامرات والتحديات " في قاعة بلدية النصيرات وسط قطاع غزة .

وكان المتحدثين في الندوة " الأستاذ ماهر نسمان رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات، الأستاذ جودات جودة المختص في الشأن الفلسطيني وقضية اللاجئين، والدكتور عبد ربه العنزي رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الأزهر، والأستاذ محمد جودة في إدارة الندوة وجلسات الحوار " .

وشارك في حضور الندوة لفيف كبير جداً من رجال الإصلاح والمخاتير وممثلي المؤسسات الأهلية والقوى الوطنية والإسلامية والمثقفين وأعضاء اللجنة الشعبية والباحثين والمرأة .

وقال محمد جودة مسئول دائرة المخاتير ولجان الإصلاح في افتتاحية الندوة " أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة 1949 القرار 302 والقاضي بإنشاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى " الأنروا " ، وتم تفويضها
بتقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين وتنفيذ برامج إغاثة وتشغيل مباشرة للاجئي فلسطين حتى إيجاد حل عادل لقضيتهم والتي أكدت فيه الفقرة 11 من القرار 194 على حقهم في عودتهم إلى وطنهم والتعويض ".

وأضاف " هنا نجد الصلة المباشرة بين القرار 194 وولاية الأنروا ، فولاية الأنروا لها مضمون سياسي يكمن في تسهيل عودة اللاجئين وتعويضهم ، كما قيل لنا يجب أن تؤمنوا بعملية السلام حتى يتم التوصل لحل عادل ودائم لقضيتكم وبعد عقود
لم نجد لا حل دائم ولا حل عادل ، ولذلك نقول أن المجتمع الدولي مسئول أخلاقياً عن إدامة الخدمات الحيوية المقدمة للشعب الفلسطيني حتى تتم تسوية النزاع السياسي .

وواصل " ونعتبر أن الهجوم على الأنروا هو هجوم على الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية وهجوم على النظام الدولي والتعددية الدولية ، فماذا علينا أن نفعل ؟!" .

من جانبه، رحب ماهر نسمان رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات بضيوف الندوة والحضور كافة، وقال أن محاولة انهاء وشطب الأنروا هو محاولة لسلب هوية وكيان الإنسان الفلسطيني اللاجئ، واستمراراً لسرقة الحقوق الفلسطينية، لذلك
خطوة عدم التجديد لتفويض الأنروا، يكمن في المساعي الصهيوأمريكية لإنهاء الوجود الفلسطيني، لكن بإرادة قيادتنا وشعبنا سيتم التصدي لهذه المؤامرات ولفظها بكل قوة .

في حين قال جودات جودة المختص في الشأن الفلسطيني وقضية اللاجئين، أن الأنروا جاءت بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، على إثر قرار التقسيم 181، وإرسال بعثة دولية لتنفيذ قرار التقسيم ولكنها فشلت، مما دفع الأمم المتحدة لتطالب بقرار 194 بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وانبثقت عنه لجان دولية مختلفة، ومنها لجان إغاثية، مشيراً إلى أنه منذ عام 1951 حتى يومنا هذا يتم تجديد التفويض للوكالة الدولية كل ثلاثة سنوات بشكل سلس، إلا أن في هذا الوقت الأمر مختلف تماماً.
 

وبيّن جودة أن الأنروا في بداياتها حينما أصبح هناك صعوبة لعودة اللاجئين، عملت على دمج الفلسطينيين في الدول التي يتواجدون فيها وتنفيذ مشاريع كثيرة منها خطة أمريكية تم طرحها عام 1949 لحل ملف اللاجئين، وبعدها كان يطرح كل عام
مشروع جديد بهدف إنهاء الملف.

وتطرق جودة لبعض المشاريع، ومنها مشروع الجزيرة في سوريا عام 1952، ومشروع توطين اللاجئين في سيناء المصرية عام 1953، ومشروع الأمم المتحدة عام 1959 والذي يعتمد على توطن اللاجئين في أماكن تواجدهم.

وأشار المختص في الشأن الفلسطيني أن الفلسطينيين أفشلوا كل ما سبق من المشاريع التي كانت تستهدف الحق الفلسطيني، من خلال وحدة الصف الفلسطيني، داعياً كل الأطراف الفلسطينية الموجودة حالياً للوحدة الحقيقية والخروج بفعل مشترك ضد
كافة المشاريع التي تستهدف الحق الفلسطيني بالعودة.

بينما قال عبد ربه العنزي رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الأزهر، أن القدس والحدود واللاجئين هي ثلاثة قضايا أساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن كل الأطراف تعلم أن حل هذا الصراع لا يمكن أن ينتهي دون حل قضية اللاجئين.
 

وأشار أن في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كان هناك حضور أمريكي كبير جداً، وقدمت الإدارات الأمريكية المتعاقبة عدة مشاريع تتلخص حول إعادة عدد محدود من اللاجئين لا يتجاوز عدد 100 ألف لاجئ، وتوطين ما تبقي منهم في الدول التي يتواجدون فيها مع تأسيس لتنمية اقتصادية شاملة لهم.

وأضاف العنزي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يأتي هو بقرار قطع الدعم عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين " الأنروا " ولم يكن قراراً عشوائياً وسريعاً، إنما جاء القرار نتيجة ضغوط من اللوبي اليهودي على مجلس الشيوخ الأمريكي منذ تسعينيات القرن الماضي، بهدف إنهاء الوكالة لتسهيل عملية إلغاء قضية اللاجئين.

وحول أهداف وأسباب الولايات المتحدة من قطع التمويل، أوضح العنزي أن الهدف الأول هو إسقاط حق العودة وفصله عن الحقوق الأخرى، ثانياً محاصرة الفلسطينيين عبر قطع شريان الاساسي، ثالثاً القضاء على أهم قضية في النزاع، وإعادة تعريف مضمون الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واصفاً الأمر بأخطر الأمور التي يتم التسويق لها حالياً .
 

وجرى في ختام الندوة فتح باب النقاش أمام الحضور والمشاركين، مما أضفى أجواءً تفاعلية قوية ، عبر فيها مثقفون ومختصون وناشطون عن آرائهم ومطالبتهم بضرورة الحشد للتصدي للمؤامرات الصهيوأمريكية وتشكيل تحدٍ حقيقي لمواجهتها

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات