الثلاثاء 22 اكتوبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

النخالة: العلاقة مع حماس استراتيجية وأي مساس بالأسرى سيأخذ الأوضاع لمنحى آخر

  • 16:31 PM

  • 2019-09-17

 

بيروت - " ريال ميديا ":

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة: إن وحدة قوى المقاومة أولوية في مواجهة "المشروع الصهيوني" وهي تقف في أي وقت جاهزة للتصدي لأي عدوان محتمل.

وأضاف: أن العلاقة مع حركة حماس، علاقة استراتيجية لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال، رغم كل المحاولات المعادية ضد هذا التحالف.

وأشار في كلمة له خلال مؤتمر الخروج من اتفاق (أوسلو) الذي يعقد في غزة، وذلك عبر (الفيديو كونفرنس) من العاصمة السورية دمشق: أي مساس بحياة الأسرى المضربين عن الطعام سيأخذ الأوضاع إلى منحى آخر تماماً.

وقال: اتفاق (أوسلو) لعنة ستلاحق كل من وقع عليها، و(صفقة القرن) نكبة جديدة للعرب والفلسطينيين، مضيفاً: "من اليوم الأول للتوقيع على اتفاق أوسلو، كان جميع من حضروه، يدركون أننا فقدنا 78% من فلسطين".

وتابع: "مع الوقت أصبح واضحاً أننا أخذنا وعوداً من قتلة ولصوص، بأن يكون لنا وطن على ما تبقى من فلسطين"، مشيراً إلى أن اتفاق (أوسلو) مات يوم انتهي التصفيق لنا في احتفال البيت الأبيض آنذاك، واستمر الذين وقعوا الاتفاق 26 سنة، يبيعون الوهم للناس، وفق تعبيره.

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "نتحدث اليوم عن (أوسلو) كدرس وتجربة من أسوأ التجارب التي مرّ بها شعب على وجه الأرض، والآن أمامنا تحديات واستحقاقات جديدة".

وشدّد على أنه "علينا جميعاً مسؤولية تصويب مسارنا السياسي بما يضمن الحفاظ على حقوق شعبنا، رغم أن البعض لا زال يتحدث عن أوهام (أوسلو)".

وأضاف النخالة: تم إعلان اتفاق (أوسلو) ميتاً عشرات المرات وبعد 26 عاماً، تم دفنه رسمياً، ممن وقعوا عليه (امريكا وإسرائيل) بـ (صفقة القرن).

وتابع: "(أوسلو) لعنة أسموها مشروعاً وطنياً ستلاحق كل من وقّع عليها أو اندمج فيها و(صفقة القرن) نكبة جديدة للشعب الفلسطيني، ولكل العرب وانتصار للمشروع الصهيوني"، وفق ما قال.

وقال: "ما قيمة أن يتسابق العرب والمسلمون وغيرهم لعقد مؤتمرات استنكار ضم العدو مناطق إضافية لكيانه من المساحة التي أبقوها لغواً في اتفاق أوسلو للفلسطينيين؟ أليس هذا نفاق وكذب؟".

وتابع النخالة: "مقابل ذلك يقدم لليهود والإسرائيلييين كل التسهيلات، وكل النفاق على امتداد العالم العربي والإسلامي تحت عناوين مختلفة، وتقام لهم دور العبادة، وتفتح لهم الحدود".

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "نحن كفلسطينيين لا نجد طريقة للتفاهم مع بعضنا البعض، ونحن ندرك أننا جميعاً مستهدفون"، مؤكداً أن المقاومة في غزة، وفي كل مكان من فلسطين" عنوان كبير لنا جميعاً، يجب أن نحميه بكل ما نملك من قوة، فهي إرادة شعب، وليست إرادة حزب بعينه".

وقال: "هذا الشعب العظيم بحاجة للاحتضان من قوى المقاومة، ليس أقل من حاجة المقاومة لاحتضان شعبها لها".
 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات