الثلاثاء 22 اكتوبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

جمعية بسمة للثقافة والفنون تعرف فيلم عن حياة حرمان المرأة الفلسطينية في الأغوار

  • 13:27 PM

  • 2019-09-10

غزة – " ريال ميديا ":

نفذت جمعية بسمة للثقافة والفنون ،أولى عروض أفلامها ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"، حيث تم عرض فيلم "الراعية" للمخرجة الفلسطينية الشابة فداء عطايا، والتي جسدت من خلاله المخرجة حكاية المرأة الفلسطينية الراعية والمزارعة التي تعيش ألم فقدان الأرض والماء والتحديات التي يفرضها الاحتلال. ويأتي هذا النشاط من خلال مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي."

تم عرض الفيلم  في مركز العائلة – البريج بحضور ما يقارب 30 شخص شاب من كلا الجنسين، وقد سادت أجواء النقاش والتفاعل مع الميسر عبد الفتاح شحادة والحضور والذين بدورهم عكسوا أفكارهم ووجهة نظرهم في فكرة ورسائل الفيلم وتجسيده لمعاناة المرآة الفلسطينية والمعاناة والصعوبات التي تتحملها، كما ناقش الحضور دور المرأة الفلسطينية في النضال الفلسطيني، حيث عبروا عن دور المرأة الفلسطينية في حماية الأرض الفلسطينية على مدار التاريخ، وقدرة المرأة الفلسطينية على العمل والمقاومة بكل ما تملك في أشد لحظات الصراع ألماً وخوفاً.  كما ساهم الجمهور في إثراء موضوع المناطق الفلسطينية في غور الأردن والضفة الغربية والتي يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي من خلال إقامة المستوطنات، كما تعرض الجمهور للحديث عن الضفة الغربية وما تتعرض له من استيطان وفصل من خلال جدار الفصل العنصري، وكذلك ما يتعرض له قطاع غزة من تجويع وحصار.

وأكد المشاركون أن الفيلم أظهر جانب التراث الفلسطيني والهوية الفلسطينية، حيث يظهر في الفيلم جزء من البيئة الفلسطينية في منطقة وادي المالحة حيث يعبر عن طريقة الحياة البدائية التي تشكل جزءاً من التراث الفلسطيني البدوي في تلك المنطقة، كما كان للهجة الفيلم دورها في إحياء شكل اللهجة الفلسطينية في تلك المنطقة، حتى الموسيقى بالطبول كانت مستوحاة من نفس البيئة.

من جانب آخر تناول الفيلم عن انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي وسرقة المياه الفلسطينية، حيث أثارت حكاية سكرة، المرأة الفلسطينية في نفوس الجمهور الرغبة عن الحديث حول طريقة الاحتلال في سرقة المقدرات والثروات من فوق الأرض ومن تحتها، حيث عبر المشاركين عن مشكلة سرقة المياه الفلسطينية وتذكرت إحدى المشاركات وادي بيت حانون الذي حول الاحتلال مجراه، فجعله جافا منذ عشرات السنوات، ووادي غزة الذي جف وأصبح مكب نفايات بفعل تحويل المياه عن مجراها الطبيعي، فالاحتلال غير الطبيعي يعمل على تغيير معالم الحياة الطبيعية. وبذلك كشف الفيلم عن أهمية السينما في رفع الوعي بالقضية الوطنية.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات