الاربعاء 26 فبراير 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.42 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.71 3.75
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

سلمان رشدي يعيد كتابة "دون كيخوت" في أمريكا ترامب

  • 20:12 PM

  • 2019-08-30

لندن - وكالات - " ريال ميديا ":

تعيد أحدث روايات الكاتب سلمان رشدي، البريطاني من أصل هندي، مغامرات دون كيخوت معاصر يجوب الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كما لو كانت مغامرات ميغيل دي ثربانتس، نصفها في الخيال ونصفها الآخر في الواقع.

وأثار رشدي ضحك جمهوره، خلال حفل تقديم عمله Quichotte على مسرح شيلدونيان في أكسفورد بلندن، عدة مرات أثناء قراءة أجزاء من روايته الـ14 التي يميزها الخيال والانتقاد الاجتماعي، والإشارات إلى الثقافة الشعبية.

ويلعب دور البطولة في رواية رشدي رجل ناضج من أصل هندي، بدأ يواجه مشاكل في الاتصال بالواقع بعد أن خسر وظيفته في شركة أدوية.

ويقع بطل الرواية في حب إحدى نجمات بوليوود، ويدفعه هوسه بها إلى مغامرة يعبر فيها البلاد لتحقيق هدف مستحيل، هو غزو قلب محبوبته.

ولا تعد الرحلة الغريبة التي يقترحها رشدي نزوحاً جسدياً عبر الريف الأمريكي، بل أيضاً استكشافاً أخلاقياً.

ويصف الكاتب أن "هذا البحث ليس مجرد رحلة من الغرب الأوسط إلى نيويورك. إنها في الوقت نفسه رحلة روحية.. بطل الرواية يريد أن يصبح شخصاً أفضل".

وكما هو الحال في رواية "ثربانتس"، فإن الشخصية الرئيسية، التي سماها الكاتب "إسماعيل سمايل"، يرافقها خادمها المخلص "سانشو"، وهي شخصية خيالية.

ومع سانشو، يواجه "كيخوت الحديث" بعض المشاكل الأكثر حداثة في الولايات المتحدة، مثل العنصرية والطاعون، والمواد الأفيونية.

وقال رشدي: "زرت العديد من الأماكن الواردة في هذا الكتاب، لكن هناك أماكن أخرى خيالية"، وأضاف "يتغير الكتاب طوال الوقت، تماما كما في الحياة، أو في رحلة. كل مكان تذهب إليه يقدم لك تجربة مختلفة، كما أن بعض أجزاء الرواية تشبه الخيال العلمي والبعض الآخر طبيعي".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يصور فيها رشدي المجتمع المعاصر في أمريكا الشمالية، وتناولت روايته السابقة "البيت الذهبي" في 2017، الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، وتوقع وصول ترامب إلى السلطة.

وحصل رشدي على العديد من الجوائز الأدبية، ورُشح كتابه الأخير، الذي نُشر هذا الأسبوع في بريطانيا، لجائزة بوكر المرموقة.

ومع ذلك، اكتسب الكاتب بعض الشهرة الدولية بعد الجدل الذي أثاره عمله "آيات شيطانية" في 1988، المحظور في بعض دول العالم الإسلامي.

وفي فبراير(شباط) 1989 أتى الإيراني الخميني عبر إذاعة طهران، بإعدام رشدي، ما أجبره على العيش بعيداً عن الأعين بعض الشيء، مع إتخاذ بعض التدابير الوقائية.

وبعد ثلاثين عاماً، استعادت حياة الكاتب الذي يعيش في نيويورك طبيعتها، وأعلن ظهوره في أكسفورد قبل أيام، كما أن إجراءات الأمن في مسرح شيلدون كانت مخففة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات