الاربعاء 18 سبتمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

شعث: لا سلاماً اقتصادياً ولا سياسياً دون زوال الاحتلال

  • 17:21 PM

  • 2019-05-22

رام الله - " ريال ميديا ":

دعا الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس للعلاقات الدولية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات عملية لمقاطعة ومعاقبة إسرائيل على ما تقوم به على الأرض من انتهاكات يومية للقانون والمعاهدات والمواثيق الدولية، وتحدٍ لإرادة المجتمع الدولي، وإمعان في ممارسة سياسات التمييز العنصري، وتأجيج عوامل الصراع والتوتر، مؤكداً رفض الفلسطينيين المشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي.

جاء ذلك، خلال سلسلة لقاءات، أجراها مع وفد برلماني تشيلي، ووفد طلابي دانماركي، والسفير الروسي لدى فلسطين الدكتور حيدر اغانين، إضافة إلى اجتماع الجانب الفلسطيني من اللجنة الروسية الفلسطينية المشتركة العليا، كل على انفراد.

وجدد شعث التأكيد على الموقف الفلسطيني الرافض للمشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي الذي دعت له الادارة الاميركية، والذي تحاول من خلاله تمرير تنفيذ الرؤية الاسرائيلية، وتحديدا رؤية نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتطرف، لحل الصراع.
 
وأشار شعث، إلى أن حل مشكلة القضية الفلسطينية، يجب أن يكون حلاً سياسياً، يتناول جوهر المشكلة المولّدة لكل قضايا وإشكالات المنطقة، وهي الاحتلال الإسرائيلي، ولن نقبل بحل لا يكرس حق شعبنا بدولة مستقلة عاصمتها القدس، وبحقوق اللاجئين بما ينهي المشروع الاستيطاني العنصري على أرض الضفة الغربية.
وقال شعث: إننا نحتفظ دائما بمشاعر الاحترام والتقدير لمملكة البحرين وعاهلها وحكومتها وشعبها الشقيق، ونذكر بكل امتنان دعمها الثابت ومساعداتها الدائمة في كل المجالات، ولكننا نرفض الذهاب إلى المؤتمر في أي مكان تخطط له إدارة الرئيس ترامب في محاولة لتحقيق السلام الاقتصادي المزعوم، على حساب حقوقنا الوطنية. 
 
وشدد شعث على أن الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله كافة مجمعون على رفض (صفقة القرن)، متابعاً: "لن نبادل حقوقنا الوطنية، ولن نساوم عليها، ولن نقايضها لا بالملايين ولا بالمليارات، فالاحتلال وحده هو المسؤول عن معاناة شعبنا ومشكلاته الاقتصادية، وحكومة نتنياهو تضاعف من إجراءاتها التعسفية وحصارها الجائر وخنقها للاقتصاد الفلسطيني، بغية ابتزاز شعبنا وقيادتنا ودفعها لتقديم تنازلات سياسية، وهو ما لن يكون على الإطلاق".

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات