الجمعة 18 سبتمبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الفساد يهز عرش " الفيفا " وعلي بن الحسين على عتبة الفوز

  • 21:43 PM

  • 2015-05-27

وكالات – " ريال ميديا":

ألقت الشرطة السويسرية القبض على مسؤولين بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا ) في سويسرا لتسليمهم إلى الولايات المتحدة، حيث يواجهون اتهامات بالفساد  ، حسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».

وأوضحت «نيويورك تايمز» نقلا عن مسؤولي انفاذ القانون أن الاتهامات الاتحادية الامريكية تتضمن «الابتزاز وغسيل الأموال والاحتيال على امتداد عقدين من سوء السلوك في الاتحاد الدولي لكرة القدم».

وذكرت الصحيفة أن أكثر من 10 مسؤولين من المتوقع اتهامهم.

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن أسماء 9 من مسؤولي كرة القدم المتهمين بالفساد، وبينهم بعض المسؤولين البارزين حالياً في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

ويأتي الكشف عن هذه الأسماء، والقبض على 6 من مسؤولي الفيفا في مدينة زيوريخ السويسرية، الأربعاء، قبل يومين من انعقاد الجمعية العمومية، التي ستشهد انتخابات رئاسة الفيفا، حيث يتنافس كل من الرئيس الحالي، السويسري جوزيف بلاتر، الذي يسعى للفوز بولاية خامسة، ونائبه الأردني الأمير علي بن الحسين، الذي أصبح المنافس الوحيد لبلاتر في هذه الانتخابات.

ويتصدر جيفري ويب نائب رئيس الفيفا حالياً، عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي)، قائمة الستة الذين ألقت الشرطة السويسرية القبض عليهم الأربعاء.

وتضمن بيان وزارة العدل الأمريكية أيضاً أسماء خوليو روكا، مسؤول التنمية، والأروغواياني إيوجينيو فيجويريدو، نائب الرئيس عضو اللجنة التنفيذية، والباراجوياني نيكولاس ليوز، والبرازيلي جوزيه ماريا مارين، إضافة إلى رافاييل إسكويفيل، رئيس الاتحاد الفنزويلي للعبة.

وأوضح بيان وزارة العدل الأمريكية أن أمر تفتيش يجري تنفيذه بمقر الكونكاكاف في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية.

أعلنت السلطات السويسرية أنها اعتقلت- بطلب من الولايات المتحدة- مسؤولين كباراً في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، صباح الأربعاء، وصادرت وثائق تتعلق باتهامات "تبييض الأموال وخيانة الأمانة".

من جهتها، قالت الفيفا إنها تمر بأوقات عصيبة وتدعم التحقيقات، وتؤكد عدم شمول رئيسها جوزيف بلاتر بتهم الفساد.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أكثر من 10 مسؤولين سيتهمون "بالاحتيال والابتزاز وتبييض أموال" في نيويورك، من قبل وزارة العدل الأمريكية.

وقد يتم تسليم هؤلاء المسؤولين إلى الولايات المتحدة بعد توقيفهم في فندق فخم في سويسرا.

وافتتح الادعاء العام السويسري قضية جنائية ضد مجهول، للشك بـ"تبييض الأموال وخيانة الأمانة"، وصادر وثائق إلكترونية من مقر الاتحاد الدولي، في زيوريخ، بحسب بيان رسمي.

وأشار وزير العدل السويسري إلى أن السلطات المحلية تحركت في هذه القضية لأن بعضاً من المخالفات التي حصلت كانت على الأراضي السويسرية، مضيفاً أن هذه الإجراءات الجنائية مفتوحة منذ 10 مارس/آذار الماضي، ولم يتم الإعلان عنها حتى اليوم.

الفيفا تعقد مؤتمراً صحفياً

وفي أول ردة فعل من قبل الفيفا، عقد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي، ومدير الإعلام، والتر دي جريجوريو، مؤتمراً صحفياً، قال فيه: "نمر بأوقات عصيبة، ونقدم الدعم بشأن التحقيقات"، إلا أنه أكد عدم تورط الأمانة العامة والرئيس جوزيف بلاتر في قضايا الفساد، وأن بلاتر سيخوض الانتخابات وسيصبح رئيساً في حال فوزه.

ولفت دي جريجوريو إلى أن الانتخابات ستجري كما هو مخطط لها، ولن يكون هنالك تأجيل، كما أكد أن مونديالَي 2018 و2022 سيقامان كما هو مقرر في روسيا وقطر.

وفقا لوكالة «رويترز»، المتهمون بالرشوة هم ممثلون للاعلام الرياضي وشركات التسويق الرياضي- تورطوا في مؤامرات مزعومة لدفع أموال إلى مسؤولين في كرة القدم- بينهم أعضاء بالفيفا وموظفون آخرون في منظمات تابعة للفيفا- بلغ مجموعها أكثر من 100 مليون دولار.

«في المقابل يعتقد أنهم حصلوا على حقوق رعاية اعلامية وتسويقية لها صلة ببطولات كرة القدم في أمريكا اللاتينية.

وفقا للطلب الامريكي تم الاتفاق والتحضير لهذه الجرائم في الولايات المتحدة والمدفوعات تمت عن طريق بنوك امريكية.

وقالت السلطات السويسرية إنها اعتقلت 6 مسؤولين من بين 10 على لائحة اتهام لديها، بعضهم غير موجود في زيوريخ. ومن بين هؤلاء جيفري ويب من جزر كايمان، وهو نائب رئيس اللجنة التنفيذية للفيفا.

وتشمل القائمة الأوروغواني يوجينيو فيغيريدو، الذي يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي، وكان رئيس اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية حتى وقت قريب. بالإضافة إلى جاك وارنر من ترينيداد وتوباغو، وهو عضو سابق في اللجنة التنفيذية، واتهم بالعديد من الانتهاكات الأخلاقية، جيفرى ويب، نائب رئيس فيفا،رئيس اتحاد كونكاكاف، خوليو روشا، كوستاس تاكاس، رافايل اسكيفيل رئيس اتحاد فنزويلا، خوسيه ماريا مارين رئيس الاتحاد البرازيلي)ونيكولاس ليوز.

بالإضافة إلى مسئولون كبار في شركات تسويق رياضية: اليخاندرو بورزاكو، ارون دافيدسون، هوغو جينكيس وماريانو جينكيس. ووجهت التهمة ايضا إلى خوسيه مارغيليس الوسيط الذي سهل عملية الدفع غير القانونية.

الاتهامات

ومن ضمن التهم الموجهة لهؤلاء المسؤولين على مدى العقدين الماضيين، تلقي رشى بخصوص استضافة بعض الدول لبطولة كأس العالم، وكذلك تمرير صفقات تتعلق بالتسويق وحقوق البث التلفزيوني للمباريات.

وتشمل التهم أيضا الاحتيال والابتزاز وغسل الأموال.

وتأتي هذه الاعتقالات قبل يومين فقط من اختيار رئيس جديد للفيفا في انتخابات يتنافس فيها السويسري جوزيف بلاتر الذي يرأس الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 1998، ونائبه الأردني الأمير على بن الحسين.

اتهامات متكررة بالفساد

ويواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم، المنظمة الأكثر ثراء في العالم، والمتحكم في الرياضة الأكثر شعبية عالميا، تهم فساد متلاحقة، كان أبرزها قضية رئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم القطري محمد بن همام أثناء خوضه انتخابات الفيفا عام 2011، المنافس الوحيد لبلاتر وقتها، وأدت التحقيقات إلى إدانة بن همام وإيقافه مدى الحياة.

غير أن اسم بلاتر نفسه لم يكن بعيداً عن الفضائح لا سيما تلك التي سلط الضوء عليها العام الماضي من قبل مجلس أوروبا الذي رأى أن السويسري تستر على فضيحة «إي إس إل»، شريك الفيفا التسويقي الذي أفلس عام 2001.

مستقبل مونديالي قطر 2018 وروسيا2022

نقل موقع «سكاي نيوز» عربية،عن وزير العدل السويسري، فتح الادعاء العام السويسري قضية جنائية ضد مجهول، بتهمة «تبييض الأموال وخيانة الأمانة» في ما يخص ملف استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر، وصادر وثائق إلكترونية من مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الأربعاء، في زيوريخ، بعد مداهمته.

وذكر وزير العدل، أن السلطات المحلية تحركت في هذه القضية، لأن بعضا من المخالفات التي حصلت كانت على الأراضي السويسرية، مضيفا أن هذه الإجراءات الجنائية مفتوحة منذ 10 مارس 2015، ولم يتم الإعلان عنها حتى اليوم.

وذكر بيان لوزارة العدل السويسرية، أن أوامر ضبط المتهمون اليوم، صدرت بناء على طلب من السلطات الامريكية، في اتهامات يحقق فيها مكتب المدعي العام الامريكي في المنطقة الشرقية في نيويورك بقبول واعطاء رشى بين أوائل التسعينات والوقت الحالي.

هذا و تسارع وتيرة الأحداث، قبيل ساعات معدودة من موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، والمقررة يوم الجمعة المقبل.

ويبدو أن الفساد عاد ليهز عرش جوزيف بلاتر الذي تربع عليه لسنوات طويلة دون منافس، وبعد سلسلة من الفضائح التي لاحقت بلاتر في الأعوام الماضية، يعد ما حدث اليوم ضربة موجعة لـ"ديكتاتور الفيفا"، إذ يتوقع أن تضعه بموقف محرج في ظل مساعيه للبقاء على عرشه لولاية خامسة على التوالي.

وغدت حظوظ المنافس الوحيد لبلاتر، الأمير الأردني علي بن الحسين، وافرة بالفوز برئاسة الاتحاد الدولي، إذ سيزيد ما جرى اليوم من صلابة موقفه، ويؤكد ما كان يتحدث عنه على مدار حملته الانتخابية، بأن إدراة الفيفا الحالية مرتبطة بقضايا فساد.

واعتبر الأمير علي بن الحسين في تعليقه على حملة الاعتقالات التي جرت بحق مسؤوليين في الفيفا اليوم، أن "الأزمة لا يمكن أن تستمر بهذا الشكل"، مشيراً إلى "أن الاتحاد الدولي في حاجة إلى قيادة تتقبل تحمل مسؤولية أفعال المؤسسة وعدم إلقاء اللوم على الآخرين".

وأضاف: "يحتاج الفيفا إلى قيادة تحكم، تعتني وتحمي اتحاداتنا الوطنية. قيادة تتقبل تحمل المسؤولية لأفعال مؤسستها ولا تحمّل الآخرين المسؤولية، قيادة تعيد الثقة إلى مئات الآلاف من أنصار اللعبة حول العالم".

طروحات الأمير علي كانت واضحة منذ بداية إعلانه خوض الانتخابات، واستند على ما رصده من حقائق ووقائع تؤكد بأن اللعبة الأولى جماهيرياً في العالم، في خطر كبير يحدق بها، فما كان منه إلا أن بادر بالتحدي الأصعب، لإنقاذ كرة القدم العالمية مما تمر به من هيمنة رجل واحدٍ عليها من نحو عشرين عاماً.

كما أن إعلان الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، دعمه التام للأمير الأردني علي بن الحسين في انتخابات "الفيفا" بعد أن كان تعهد بدعم بلاتر، وذلك قبل يومين فقط من حملة المداهمة التي قامت بها الشرطة السويسرية، من شأنه أن يعطي دفعة قوية للأمير الأردني تطيح بإصرار رجل الفيفا العجوز على الفوز بولاية خامسة.

وصرح بلاتيني لصحيفة "ليكيب" الفرنسية الاثنين الماضي، قائلاً: "لقد اتخذت موقفي لأني قلت إن الفيفا يحتاج لقيادة جديدة في أكثر من مناسبة".

وتابع رئيس الاتحاد الأوروبي حديثه قائلاً: "نعرف أن بلاتر لن يستمر في المنصب لأنه لم يكمل المهنة ولا يملك مشاريع كبيرة للفيفا، لكنه يخشى مما هو مقبل بعد بقائه لفترة طويلة فيها".

وأضاف: "لدي إيمان كبير بأن الأمير علي بن الحسين الذي أعرفه شخصياً منذ سنوات، سيكون رئيساً عظيماً لاتحاد اللعبة".

ويبدو أن فرار بلاتر من المصير الأسوأ وهو خسارته أمام الأمير الأردني، صعب بعدما ألقت الشرطة السويسرية على ستة من أعضاء من الاتحاد الدولي بتهم تتعلق بالفساد.

وتشير التوقعات إلى أن الساعات المقبلة ستحمل مزيداً من كشف الحقائق التي من شأنها تأزيم موقف "ديكتاتور الفيفا العجوز"، ما يعني أن عدداً من اتحادات الكرة العالمية ستشعر بالحرج من التصويت له للمرة خامسة عالتوالي.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات