الخميس 27 فبراير 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.42 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.71 3.75
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

هشام عبد الرازق : قطاع غزة هو المخزون الشعبي الرئيس

  • 23:54 PM

  • 2015-05-05

غزة – " ريال ميديا":

أكد اليوم هشام عبد الرازق الوزير السابق وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عضو الهيئة القيادية العليا أن "المصالحة الوطنية الفلسطينية مصلحة وطنية عليا وضرورة ملحة، داعياً إلى بذل كافة الجهود من أجل إنهاء الانقسام الذي بات يضرب المشروع الوطني الفلسطيني والعلاقات الاجتماعية وكافة مناحي الحياة الفلسطينية" ، وأضاف " إن حركة فتح تسعى دائماً  من أجل إخراج شعبنا من حالة الانقسام والتشرذم للوصول به إلى بر الأمان  مطالباً الجميع أن ينتصر لفلسطين لتجسيد الوحدة الوطنية على أرض الواقع والتى بدونها  سنظل عاجزين عن قيادة المشروع الوطني في الاتجاه الصحيح" ، مضيفاً:" علينا إنهاء الانقسام بأي ثمن وأن نكون صادقين مع أنفسنا ونثق ببعضنا البعض، مشدداً على أن "حالة الانقسام القائمة لن تحقق أي مكسب أو إنجاز لأي طرف فلسطيني" ،  وأضاف عبد الرازق:" إذا كان هدفنا من المصالحة أن تنتصر فتح أو تنتصر حماس فنحن جميعاً مهزومون؛ لأن فلسطين عندما تكون مهزومة فالكل مهزوم، وإذا انتصرت فلسطين فإن كافة القوى السياسية ستنتصر ، لقد آن الأوان لكي ننتصر لفلسطين فقط وأن نناقش تفاصيل التفاصيل وألا نترك شيئاً بدون حل؛ حتى نستطيع أن نعيد اللحمة لقوانا السياسية ولشعبنا ونستطيع أن نتوجه للعالم بموقف واحد وبسياسة ورؤية واحدة ، وذلك لن يتأتى بدون وحدة وطنية لنستطيع من خلالها إنجاز مشروعنا الوطني ".

وأشار عبد الرازق  إلى أن "أسرانا ينظرون إلى كافة الفعاليات التي ينظمها شعبنا وقواه السياسية بشكل إيجابي باعتبارها تفعل قضيتهم ، ولكن ما يهمهم وما يطمحون إليه هو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام لأن استمراره يضر بقضيتهم  وبكافة قضايانا الوطنية" .

وأكد أن قضية الأسرى هي :" قضية وطنية بامتياز تلقى إجماعاً وطنياً، والأسرى يدركون أنه بدون برنامج وطني موحد لن نستطيع مواصلة طريقنا النضالي ، فالوحدة الوطنية عاملاً أساسياً لتحقيق انجاز وطني على صعيد قضية الأسرى وغيرها".

وعلى صعيد الوضع التنظيمي الداخلي أوضح عبد الرازق": " أن الهيئة القيادية العليا لحركة فتح وخلال اجتماعها الذي عقدته منذ أكثر من أسبوعين كانت قد اتخذت قراراً بالإجماع بتقديم الاستقالة على أن يكتب الأخ د. زكريا الأغا بصفته مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية  الاستقالة ويقدمها إلى الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" ،  مشيراً إلى أن :" الدكتور زكريا حضر اجتماعين في رام الله الأول بحضور الرئيس والثاني بحضور أعضاء اللجنة المركزية وبعد النقاش قرر الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية تشكيل لجنة منبثقة عن اللجنة المركزية لدراسة أوضاع الحركة في الساحات الثلاث: الشتات ، الضفة الغربية وقطاع غزة".

 وقال عبد الرازق " إن السبب الأساس لقرار الاستقالة هو فتح بوابات ومرجعيات موازية  للعمل داخل ساحة قطاع غزة من طرف العديد من أعضاء اللجنة المركزية المتواجدين في رام الله وهذا الأمر به من السلبية الكثير  وكذلك عدم توفير الإمكانات اللازمة لعمل الهيئة القيادية العليا  " .

وأضاف أن :"المكلفين في الهيئة القيادية العليا لم ينصبوا أنفسهم لقيادة الحركة في قطاع غزة بل كُلِفوا من قبل الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية" ، معرباً عن رفضه ورفض كافة أعضاء الهيئة القيادية العليا للحركة لأي تجاهل أو التفاف على عمل الهيئة القيادية من خلال التواصل مع العديد من كوادر حركة فتح بغزة من قبل البعض في اللجنة المركزية " ، مضيفاً :" إن هذا العمل مرفوض جملة وتفصيلاً ويؤدي إلى حالة من التشرذم ، ويجب أن يتوقف فلا معنى لاستمراره" .

 وتابع عبد الرازق :" لا أحد من أعضاء الهيئة القيادية العليا في قطاع غزة متمسك بموقعه،  وبإمكان اللجنة المركزية أن تتخذ قراراً بتغييرها ، ولكن أقول بكل وضوح وصراحة إن ما تحتاجه فتح بغزة هو تغيير السياسية المتبعة من قبل اللجنة المركزية تجاه الحركة بغزة، ولا بد من إعادة الرواتب التي قُطعت " ، مشدداً على ضرورة "اتخاذ القرارات بشكل تنظيمي ومن يخالف التنظيم يتم اتخاذ قرارات تنظيمية بحقه وليست وظيفية،  فالوظيفة لا علاقة لها بالتنظيم لا من بعيد ولا من قريب"  ، وقال عبد الرازق :"هناك من قُطعت رواتبهم بتقارير كيدية وهناك من مضى عليهم سبع سنوات وأربع سنوات وخمس سنوات هذا ظلم لهذه العائلات، ويكفي أهل غزة الظلم الذي يتعرضون له يومياً والصعوبات التي يواجهونها، فإذا ما زادت اللجنة المركزية بسياسات تلحق الظلم بأبناء فتح بغزة فهذا سيفجر الوضع في قطاع غزة ويجعل وضع الحركة مأساوي ، فلا يستطيع أحد أن يقلع في ظل هذه السياسات ولا بد أن نكون واضحين مع أنفسنا ومع كوادرنا وأن يتم الالتزام بالنظام الداخلي للحركة ".

وشدد على ضرورة "منح الصلاحيات الكاملة للهيئة القيادية العليا دون أي تدخلات من أحد والتي تهدف إلى إيجاد تيارات ومصالح فئوية" وقال :" إن هذه الحالة الخطيرة يجب أن تتوقف فوراً ".

 وأضاف عبد الرازق إن :"قطاع غزة هو المخزون الشعبي الرئيس لحركة فتح ، وبالتالي يجب أن تكون هناك سياسات حركية تتساوق مع هذه الرؤية وإلا فلن نستطيع أن نعمل وأن نخدم حركتنا".

وفي ختام تصريحاته " وجه هشام عبد الرازق كلمة لأبناء حركة فتح طالبهم خلالها بالتمسك بوحدة الحركة والتعالي على الجراح والسياسات التي تظلمهم؛ لنستطيع أن نحافظ على حركتنا التي هي جزء من تاريخنا وتاريخ شعبنا " مضيفاً أن "وحدة فتح صمام أمان لقضيتنا ، وعلينا أن نبتعد بكل الطرق والسبل عن التشرذمات وأن نكون خلف حركة فتح واحدة موحدة من أجل مستقبل شعبنا".

وكالة " روا " :

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات