الاربعاء 18 سبتمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

إقامة برنامج شامل من ورش العمل حول جائزة جميل يحضره مئات الزوار من مختلف الأعمار والفئات من شهر مارس حتى يونيو في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية

ورش عمل جائزة جميل 3 تشهد نجاحاً هائلاً مع استمرار المعرض في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية

  • 15:54 PM

  • 2015-04-20

الإمارات العربية المتحدة، الشارقة،- " ريال ميديا":

يستضيف متحف الشارقة للحضارة الإسلامية برنامجاً شاملاً وحافلاً بالفعاليات وورش العمل المجانية التي تدور حول جائزة جميل 3 المرموقة والتي تستقطب مئات الزائرين من مختلف فئات المجتمع.

تمنح جائزة جميل الدولية وهي جائزة للفن والتصميم المعاصر المستلهم من التقاليد الإسلامية من قبل متحف فكتوريا وألبرت وبشراكة مع الفن جميل، إحدى مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية

وستستمر الفعاليات وورش العمل في المتحف حتى تاريخ 6 يوينو يوم اختتام المعرض، وسيستمر حتى ذلك الوقت باستضافة العديد من الندوات المخصصة لمختلف الفئات والأعمار والتي تشمل طلاب المدارس والجامعات وكافة أفراد المجتمع.

وقد شهد هذا الأسبوع خلال أيام (15 و16 و17 أبريل) حضور الفنان والمصمم باسكال زغبي، والذي يعد واحداً من المتأهلين العشرة للفوز بجائزة جميل 3، والذي أشرف على برنامج من ورش العمل الأكاديمية المخصصة لطلاب الجامعة الأمريكية في الشارقة.وكان الفنان باسكال زغبي، المعروف في مجال التصميم والمتخصص في الخط العربي، قد حضر خصيصاً إلى الإمارات للمشاركة في ورش العمل بهدف نقل خبرته إلى الجيل القادم من الفنانين والمصممين الطامحين.

وفي تعليق له، قال باسكال زغبي فيما يخص مشاركته في ورشات العمل الأكاديمية: "أعطيت خلال ورش العمل الأكاديمية محاضرات عن تاريخ الخطوط العربية وكيفية تطورها عبر الزمان، وأطلعت الطلاب على الأفكار التي استوحيها والتقنيات التي استخدمتها للخروج بأنواع وأشكال خطوط عربية جديدة. وإن أهم ما تخللته ورش العمل هي مناقشة أنواع الخط الكوفي السبعة وكيف تطور الخط الكوفي من الشكل التقليدي الغير منقط الذي عرف بالعصر الإسلامي الأول مروراً بالشكل الهندسي الذي يعتمد نظام الدوائر والنقاط الذي انتشر بالعصر العباسي وصولاُ إلى خطوط 5 جديدة معتمدة في العصور الحديثة. لقد طلبت من كل طالب وطالبة اختيار كلمة تقليدية وكتابتها بأحد أنواع الخط الكوفي وتحويلها لشكل معاصر أسميه "الشكل المجرد"، وقد فوجئت بأعمالهم الفنية المبدعة التي فاقت توقعاتي".

أما بالنسبة لترشيحه لجائزة جميل 3، قال باسكال زغبي: " تميزت جائزة جميل بدورتها الثالثة بالمقارنة مع الدورات السابقة بإدخالها مساقات جديدة من الفنون كتصميم الأزياء وتصميم المجوهرات وابتكار جداريات أو ما يسمى (بكولاج) تمثل فن الخط العربي بطريقة مستحدثة ومختلفة عما شهدناه بالدورات السابقة. لقد تم ترشيحي للجائزة وبشكل خاص ليس فقط عن عمل واحد قمت به، وإنّما عن مساهمتي الفعالة في ابتكار خطوط عربية جديدة تثري الثقافة العربية والإسلامية التي أفتخر وأعتز بها. إنه لشرف كبير لي بالتأهل للمراكز العشرة الأولى لهذه الجائزة".

ومن أهم الخطوط العربية التي ابتكرها باسكال ضمن مجموعة "خطوط 29 حرف" التي تأهل بها إلى جائزة جميل 3 هي خط آزر، وخط بكرا، وخط زرد، وخط زين، وخط الأبجدية الموحدة. إن كل من هذه الخطوط لها معنى واستخدام معين في اللغة فخط آزر على سبيل المثال هو خط عرض ومحتوى ويعتبر خط ودود وبسيط، بينما يعد خط الزرد خط جدّي يعبر عن الحزم وقد اعتمدته مؤخراُ عدد من الصحف في لبنان ودول الخليج في نسخها الإلكترونية والمطبوعة.

وفي تعليق لها عن مشاركة الفنان باسكال زغبي في ورش العمل، "قالت ريناتا بابش، مدير عام الفن جميل الدولية: " إن نجاح ورش العمل الأكاديمية لهو دليل قاطع على الدور المستمر الذي تلعبه مبادرات جائزة جميل في إحياء مشهد الفنون الإسلامية المعاصرة وزيادة اهتمام الجيل الجديد به. نود أن نرى إسهامات الجيل الصاعد ومشاركتهم بهذا النوع المميز من الفنون"

وأضافت: " لقد أعجبت بأعمال الطلاب والطالبات المستوحاة من الأعمال الفنية لمتأهلي جائزة جميل 3 خاصة الفنان العالمي باسكال زغبي. أطمح إلى أن يطور هؤلاء الطلاب الموهوبين مهاراتهم ويستفيدوا مما تعلموه هنا حتى نرى بعضاً منهم في القريب العاجل قادر على المشاركة في هذه الجائزة الدولية."

بجانب ورش العمل الأكاديمية، حضر متابعون ومهتمون آخرين ممن سجلوا في ورش عمل جائزة جميل 3 المجتمعية خلال شهر مارس ورشة عمل حول "التصميم المعاصر" مستوحاة من أعمال الفنانة الفرنسية فلوري سالنو، إحدى المتأهلين العشرة لجائزة جميل 3. وكانت ورشة العمل قد أقيمت تحت عنوان "المجوهرات الصحراوية"، وتولت تقديمها المصممة الموهوبة المقيمة في الإمارات "مانميت بادام". كما أجرى طلاب المدارس الذين تصل أعمارهم إلى 18 سنة جولات ضمن المعرض العالمي الذي منحهم قدراً هائلاً من الخبرة والمعرفة.

كما شهد المتحف نجاحاً هائلاً باستضافة العائلات مع أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم من 9 إلى 13 سنة، وذلك ضمن المخيم الصيفي الشهير الذي استمر من 30 مارس إلى 2 أبريل. وشهد المخيم العديد من الأنشطة الترفيهية، كما وجه الدعوة للأطفال للمشاركة في البرنامج الترفيهي والتعليمي التفاعلي على مدار يومين، ليمنح هؤلاء الصغار فرصة لوضع تصاميمهم الخاصة بناءً على الأعمال الفنية ضمن معرض جائزة جميل.

وإضافة إلى ذلك نظم المتحف مخيماً صيفياً لذوي الاحتياجات الخاصة على مدار أربعة أيام حول جائزة جميل، ومنح الزوار الفرصة لإظهار إبداعاتهم أثناء زيادة معرفتهم عن التصاميم والرسم والأزياء والأعمال اليدوية.

وفي تصريح لها قالت منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: "نحن سعداء بالترحيب بالزائرين القادمين وإشراكهم في العديد من الأنشطة والفعاليات التي تتضمن مجموعة من ورش العمل حول معرض جائزة جميل 3. تعد المشاركة الأكاديمية من أبرز الأولويات بالنسبة لنا، وبالتأكيد فإن ورش العمل التي أقامها الفنان باسكال زغبي ستشكل قيمة إضافية لطلاب الجامعة الحاضرين في الشارقة وستمنحهم الخبرات والمعرفة. ولا شك أن فرصة التعلم بشكل مباشر من هؤلاء الفنانين العالميين الموهوبين يشكل فرصة فريدة لا مثيل لها للطلاب في الإمارات".

وأضافت بقولها: " يميزنا اهتمامنا بنشر المعرفة والعلم في المجتمع. سيستمر المعرض حتى شهر يونيو، وبالتالي سيتمكن الزائرون الذين فاتتهم فرصة المشاهدة من التعرف على هذه الجائزة المعاصرة والاطلاع على التراث الثقافي الغني في إمارة الشارقة".

يتضمن المعرض أعمال عشرة فنانين تتنوع بين الخط العربي وتصميم الأزياء المستوحاة من المساجد في اسطنبول وعروض الفيديو والرسومات التأملية. وسبق لهذه الأعمال الإبداعية المذهلة أن عرضت في متحف فيكتوريا وآلبرت في لندن.

ويعد متحف الشارقة للحضارة الإسلامية المكان الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يستضيف أعمال الفنانين المتأهلين للفوز بالجائزة من بين 270 مرشحاً للفوز من مختلف أنحاء العالم.

وكانت جائزة جميل التي تشرف عليها الفنانة المهندسة زها حديد الحائزة على الجوائز، قد انطلقت عام 2009 بهدف استعراض الإرث الفني الغني الذي يزخر به العالم الإسلامي.

وتهدف الجائزة التي تبلغ قيمتها 25 ألف جنيه استرليني (135 ألف درهم إماراتي) إلى التعريف بالثقافة الإسلامية ونشرها على نطاق أوسع وترسيخ مكانتها على مستوى العالم من خلال إبراز تأثيرها في الفن المعاصر.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات