السبت 07 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الروائية فاطمة خليل نصوص تُحاكي الٌحب بصياغة خاصة ودولة الكلمات فيها تطُلق لها العنان

  • 10:20 AM

  • 2015-04-14

منتصر العناني :

تَنفست هواء العاصمة القدسْ رغم صغر سنها وراحت تُحاكي معاناة بصيغة الحب المرهف في نصوص هي أكبر ممن إعتبروا انفسهم كتاب ومبدعين , لتخرج نصوصها قوية بحضورها وتأثيرها لكل من قرأ نصوصها التي تمنح كل قارئ الروح ليتنفس من جديد رغم الأوجاع التي تؤلمنا , فاطمة خليل خرجت من بوتقة الحُزن الى لغة التفاؤل والخروج نحو شمس السعادة لتكون رسالة للمحبين والمحبَطين بأن الحياة لا تتوقف عند بوابة موقف أو خبطة أو ضربة , الضربة والخبطة أحيت لقراءات عديدة في حياة الروائية خليل بنصوص قوية كما هي في الحياة 

المُبدعه بأحرف ماسية وذهبيه انطلقت لتقول للقدس مذاق خاص ونكهة الابداع في الكتابة لنصوصها بدعم والديها في إصرار من عيون ابت الا أن تكون في كل المواقع بأن تؤكد وجودها في اول كتاب إعتادت فيه بعنوان (ونعتاد الغياب ) كاول مولود جديد لها رغم المخاض العسير الذي مرَ حتى تم طباعته من قبل ما احتضنوا هذا الإبداع النصوصي بالمكتبة الشعبية وكل من ساهم في الظهور حتى ولادته ليكون لها قُراء ْ كثر وحلاة المتعه نحو النفس الأقوى للإستمرارية للإبداع في إصرار وتحدي لا حدود له , 

فاطمة خليل قراءة مستعجلة في زمن قلَ فيه كتابات بهذه النصوص الإحيائية في رسالة هامة كتبت بأنامل حققت ذاتها في إنطلاقة الطريق لها نحو بوابة الشمس لتقرأ نصوصها فوق تلال وقمة تبحث عنها في عيون حالمة لأن يكون لها كلمة في مخازن الروائيات الفلسطينيات المبدعات 

ملكة النوصو والروائيات فاطمة خليل قراءة سهلة في زمن أقرت فيه قدرتها على الكتابة بنصوص فتحت لها أبواب لا حصر لها فوق , قالت لي فاطمة في لقاء خاطف أنها تأمل ان تكون كلماتها شافية وان تحقق ذاتها كما ارادت في طفولية البراءة المتقدمة والمستوحشة في روقان الكتابة باحرف صاغتها على بوابة الغياب لأجل الحضور 

فاطمة خليل روائية نهضت من وسط غبارالزمن الأغبر لتًحي من جديد جيل قادر على أن يفرض ذاته بالحب والأنتماء والنضال رغم الغياب , لتقدم شكرها لكل معجبيها وقراءها ومن ساندها واولهم الأهل 

الروائية الفلسطينية الواعده فاطمة خليل ستشق طريقها نحو العطاء وبنفس القوة الروحانيه التي أحيت فيها نصوصها في اول مولود لها لتكون لها عائلة كبيرة من التوأم من الكتب التي بحاجة أن تفرغها وأن يتلقفها الحريصين على المبدعين والقادمين نحو تسلم الرسالة من خبرة الكبار لنقدم هوية جديدة لجيل جديد قادم نحو المساهمة الحقيقية في البناء والرفعة في لغة هامة ونصوص حيه.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات