الجمعة 13 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

سياسيون : يجب التعامل مع القضايا المحيطة برؤية موحدة لتأثيرها في القضية الفلسطينية

  • 20:57 PM

  • 2015-04-09

رام الله – " ريال ميديا":

ناقش خبراء سياسيون وأمنيون اليوم الخميس خلال لقاء نظمة المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع مؤسسة صوتنا فلسطين في مدينة رام الله واقع القضية الفلسطينية في ظل التغيرات التي تعصف بالعديد من دول المنطقة.

وأجمع المختصون في اللقاء الذي حمل شعار "آخر المستجدات السياسية وأثرها على الوضع الفلسطيني" على ضرورة حماية القضية الفلسطينية، وإبقائها على سلم الأولويات العربية والإقليمية .

وقال مدير المركز محمد المصري :"كل ما يحدث في المنطقة يفرض علينا اتخاذ مواقف محددة خاصة في اليمن وليبيا وسوريا لأن ذلك ينعكس مباشرة على القضية الفلسطينية" .

وبين أن على الفلسطينين ترتيب بيتهم الداخلي وإنهاء ثماني سنوات من الانقسام ومن ثم التوجه لحماية الشعب الفلسطيني الذي يذبح في مخيم اليرموك .

وأكد على ضرورة التحرك السياسي لإنقاذ ما تبقى من مخيم اليرموك، وإلا سنخسر جزءا مهما من تاريخنا وقضيتنا ومستقبلنا، وشدد على أن هناك متغيرات إقليمية أهمها "عاصفة الحزم" والأحداث في اليمن، وهذا يؤثر على التحالفات بالمنطقة، وكذلك الاتفاق بين إيران والدول خمسة+1 حول ملفها النووي.

بدوره توقع نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم أن نتائج الانتخابات الأخيرة في دولة الاحتلال ستدفعها للتمادي بالتطرف والقمع والتنصل من الاتفاقات والواجبات وإلى توسيع مكثف للاستيطان وتهويد القدس.

وقال " آن الأوان ليكون هناك صوت شعبي وسياسي واحد يدفع كل أطراف الانقسام والمستفيدين منه لوضع حد له، وإن تعذر معالجته فيجب التوجه لتحكيم الشعب والاتفاق على موعد انتخابات شاملة وجدية ونزيهة وملزمة".

من جانبه ربط عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو الوضع السياسي المتدهور في اليرموك بأنه يمثل الوضع الفلسطيني ككل، وفسر ذلك بقوله: "عندما كانت منظمة التحرير قوية وموحدة، كان الفلسطيني قوي أينما كان بالعالم، أما الآن وبسبب الظروف الصعبة الـتي أضعفت المنظمة، ضعف موقف الفلسطينيين في كل مكان. وأن لم نعالج الوضع الداخلي، فلا أمل في معالجة أي موضوع أخر".

وطلب عمرو من القيادة عدم اليأس أو الاستسلام، والتركيز على الوضع الداخلي والمحلي لا أن نسلم إسرائيل مفاتيح دولتنا وهويتنا ومستقبلنا، وأضاف "يجب أن ننهض مجددا من الركام، ويجب أن ننهض في كل مكان".

ورداَ على سؤال طرح من الحضور حول حل الدولتين، أكد عمرو أن حل الدولتين ما زال مطروحا على الصعيد الدولي وحتى لدى الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة تجديد الشرعيات والذهاب لانتخابات في الضفة وغزة.
وأضاف أن "القيادة الفلسطينية فشلت في الحل السياسي وكذلك على الصعيد التنموي، لذلك علينا التوجه لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية من أجل تجديد الشرعيات".

وفي السياق ذاته قال المدير التنفيذي لمؤسسة صوتنا فلسطين سامر مخلوف "نأمل أن تكون مخرجات هذا اللقاء أساسا للضغط على الحكومة، لا أن نجلس ونندب حظنا وحالنا، وأضاف مخلوف أن الأساس لتغيير هذا الواقع المرير هو ترتيب البيت الفلسطيني لكي يصبح الفلسطيني طرفا فاعلا في المعادلة الإقليمية المعقدة.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات