الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

وحدة كتاب الرأي بدائرة الإعلام والثقافة تنظم لقاءً في ذكرى معركة الكرامة

  • 00:50 AM

  • 2015-04-01

غزة- " ريال ميديا":

 نظمت وحدة كتاب الرأي بدائرة الإعلام والثقافة في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة،  لقاءً  بمناسبة مرور سبعة وأربعين عاماً على معركة الكرامة، استضافت خلاله  السفير السابق  الدكتور عمر شلايل رئيس مجلس وحدة كتاب الرأي ، وذلك بحضور الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا  رئيس دائرة الإعلام والثقافة والناطق باسم الهيئة  وباسم فتح في قطاع غزة ، و فضل عرندس عضو الهيئة القيادية العليا وأعضاء مجالس وحدات دائرة الإعلام والثقافة، والعديد من كوادر وأبناء الحركة.

وفي كلمة له رحب الدكتور حسن أحمد بالحضور مثمناً دور وحدة كتاب الرأي التي يترأسها الدكتور السفير عمر شلايل التي تواصل عملها منذ بداية تأسيسها  .

وقال د. أحمد "إن الانقسام ألقى بظلاله على الواقع الفلسطيني" مشدداً على أن "حركة فتح لا تعرف الاستسلام ولا تعرف الاستكانة ويشتد ساعدها أكثر  في الصعاب وفى مواجهة التحديات".

 مضيفاً " نجتمع اليوم في ذكرى عظيمة ذكرى معركة الكرامة التي  كان  على رأسها الأخ الشهيد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات " أبو عمار" الذي برز قائداً وطنيا لينير طريق الحرية في واقع عربي يلفه الإحباط  وقد كان مبادراً لرفض الهزيمة  في ظل مرحلة من الانهزام العربي وحالة الإحباط التي أصابت الشعوب والجيوش العربية بعد نكسة 67"،  وأكد د. أحمد أن " البندقية المسيسة هي بندقية حركة فتح التي عبرت عن العقل الواعي والناضج الذي يستشرف المستقبل"، وتابع د. أحمد:" ستبقي حركة فتح هي رائدة المشروع الوطني مهما اشتدت الصعاب".   

من ناحيته تحدث د. عمر شلايل " أبو رجائي"  عن معركة الكرامة، أهدافها وانعكاساتها وأثارها، حيث اعتبرها من أعظم المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية التي تقودها فتح".

 وأكد شلايل أن "حركة فتح انطلقت في أهدافها ووسائلها ومبادئها وشعاراتها من منطلقات وطنية خالصة ولقد عرفت نفسها بأنها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وبأنها حركة وطنية ثورية مستقلة وهي تمثل الطليعة" ، مشيراً إلى الأهداف التي وضعتها فتح أمامها منذ انطلاقتها والمتمثلة في  تحرير فلسطين ، إقامة الدولة ديمقراطية ، إقامة مجتمع تقدمي في فلسطين ومساندة الشعوب المضطهدة في كفاحها لتحرير أوطانها ".

وأوضح شلايل أن فتح عملت على تحقيق أهدافها من خلال :"إبراز الشخصية الوطنية والوحدة الوطنية الفلسطينية، الكفاح المسلح وعدم التدخل في الشئون المحلية للدول العربية وإدراك خطر الصهيونية ووضع قضية فلسطين في مسار قضايا التحرر وإستقلالية القرار الوطني الفلسطيني بعيداً عن الهيمنة والاستيلاء والسيطرة ".

أما عن معركة الكرامة فأوضح د. شلايل أنها "بدأت فجر يوم الأحد الساعة الخامسة وخمس وعشرون دقيقة فجراً حيث تدفقت آليات الاحتلال عبر الجسور الثلاثة جسر الملك حسين وجسر الملك عبد الله وجسر داميه بقوات عسكرية مدرعة تصل إلى ما يقرب خمس آلاف جندي على كل جسر واستخدمت إسرائيل الإنزال المظلي على المرتفعات شرق مدينة الكرامة" .

وتابع د. شلايل " تصدى الفدائيون بالتعاون مع الجيش الأردني لهذه القوات الغازية حتى وصل القتال إلى استخدام السلاح الأبيض والالتحام مع المجموعات الاسرائيلية وقد استمر القتال في المعركة 16ساعة، وقد طلبت اسرائيل من كبير المراقبين في الأمم المتحدة وقف إطلاق النار قبل الحادي عشر والنصف ظهراً ولم يتم وقف إطلاق النار إلا بعد خروج آخر جندي من الضفة الشرقية وقد خرج أخر جندي في الساعة الثامنة والنصف مساءً" .

وأضاف أن " الهدف من هذه المعركة هو القضاء على المقاومة وقواعدها على نهر الأردن كما كان الهدف وضع القدم على شرقي الأردن لاحتلال مرتفعات لجعلها حزاماً أمنياً لإسرائيل مثل الحزام الموجود في لبنان أو أي حزام أمني يجعل من الصعب على الفدائيين  أن يتجاوزوا هذه المنطقة ".

وأشار شلايل إلى أن :" الهجوم الاسرائيلي على بلدة الكرامة قدم دفعةً هائلةً للحركة الفلسطينية المسلحة وقد ترافق  ذلك مع إعلان مصر حرب استنزاف ضد اسرائيل".

 واستذكر د. شلايل العديد من أبطال حركة فتح – أبطال معركة الكرامة من بينهم ربحي أبو الشعر الذي وضع حزاماً ناسفاً على جسده وألقى بنفسه تجاه أول سرب من الدبابات الإسرائيلية فتعطل سير السرب وهو ما أثر على سير المعركة لصالح الفدائيين الفلسطينيين ، والشهيد الفسفوري الذي حفر خندقاً واستشهد داخله، كما أشار إلى الشهداء التسعة الذين عطلوا زحف الدبابات على كل جسر".

وأشار شلايل إلى أن إسرائيل قد خسرت في معركة الكرامة 28 قتيلاً عدا عن مئات الجرحى وعدد كبير من الآليات العسكرية ، فيما خسرت فتح 96 فدائياً و24 شهيداً من قوات التحرير الشعبية .

وأوضح د. شلايل :" في أعقاب معركة الكرامة عقدت حركة فتح مؤتمرها الثاني الذي تمخض عنه اختيار 9 من أعضاء اللجنة المركزية".

كما أشار شلايل إلى القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي اتخذت في أعقاب معركة الكرامة أهمها  "قرار مجلس الأمن 248 بتاريخ 24/3/1968 والذي صدر بعد ثلاثة أيام من معركة الكرامة وأدان عمل إسرائيل العسكري الواسع النطاق والمتعمد في معركة الكرامة ، وكذلك القرار رقم 252 وهو أخطر قرار صدر بخصوص القدس في 21/5/68 بعد شهرين من معركة الكرامة دعا إسرائيل إلى تغير جميع إجراءاتها في القدس" .

وأضاف شلايل :" بعد معركة الكرامة تقرر أن يصبح ياسر عرفات هو المتحدث الرسمي لفتح ، وبعد 10 أشهر انتخب ياسر عرفات رئيس لمنظمة التحرير ، واستطاع الرئيس ياسر عرفات أن يكسر أكبر محرمين في تاريخ الشعب الفلسطيني الأول هو كسر الحدود العربية المغلقة ، أما المحرم الثاني فهو السلاح عندما مدتنا الصين بتجهيزات لسبعة آلاف مقاتل وبعد عامين مدتنا بتجهيزات 14 آلف مقاتل " .

وختم شلايل بالقول: إن معركة الكرامة عبرت عن تصميم وإرادة أمة كانت مكسورة وذلك بالإبداعات النوعية الكبيرة لحركة فتح لتعطي الأمل للأمة العربية بأن الإرادة مازالت حاضرة ولم تكسر" .

وتخلل اللقاء العديد من المداخلات من قبل الحضور ، الذين عبروا عن اعتزازهم بحركة فتح وتاريخها النضالي العريق.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات