الخميس 22 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.61 3.64
    الدينــار الأردنــــي 5.09 5.15
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 4.03 4.07
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

أمسية إحتفائية للشاعر المغترب باسم النبريص بغزة

  • 23:06 PM

  • 2015-01-04

غزة-" ريال ميديا "- أشرف سحويل:

نظم الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ومركز غزة للثقافة والفنون،أمسية شعرية للشاعر المغترب باسم النبريص ، بحضور عدد من المثقفين والأدباء بقاعة جاليري غزة الثقافي. وبمشاركة ضيوف اللقاء الشاعر/عثمان حسين، والشاعر/علاء الغول.، وأدارت اللقاء الكاتبة جيهان يحيى وقدم مقطوعه موسيقية كل من الفنان أيمن أبو عبدو على آلة العود والفنان/ صلاح حمد عزف لآلة الكمان. وقدم الشاعر/عثمان حسين عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب قراءة لبعض نصوص الشاعر النبريص كما أبدى رأيه في تجربة الشاعر النبريص.

وقام غريب عسقلاني رئيس فرع الاتحاد الروائي بتقديم درع تكريم لأسرة الشاعر النبريص. وحيا عسقلاني عائلة الشاعر النبريص الحاضرين، مبيناً قيمة الشاعر النبريص في المشهد الشعري الفلسطيني والعربي متحدثاً عن بداياته الأولى وأعماله شاعراً متميزاً له خطه الشعري الخاص ومعاناته التي انعكست على نتاجه الشعري، والتي أثرت إلى حد كبير في عدد من الشعراء الذين جايلوه وشاركوه المشهد الشعري.

واعتبر عسقلاني أن الوفاء للمبدعين الفلسطينيين ميزة تجلت فيها المجموعة الأدبية في غزة وفلسطين باعتبار الحاضر الغائب هو الإبداع و المبدع الفلسطيني.

وقدم الدكتور الشاعر/ علاء الغول ،قراءة في المجموعة الشعرية " تأملات الولد الصعلوك" ،تناول فيها اللغة الشعرية في أعمال الشاعر/باسم النبريص من بداياته، ملقياً الضوء على صوفتيه المتجلية في نسج علاقة عقلية وذهنية بينه وبين أفكاره المستمدة من واقعة وثقافته وسعة اطلاعه وأضاف بأننا نجد الشاعر قد نوع في أساليبه وأظهر أنه قادر على توظيف حجم معلوماته في صياغة نص وقصيدة تدل على مكانته كشاعر متميز له أسلوبه وأصالته التي تشي به كمتميز ومجدد وجريئى على اللغة والمفردة.

ومن جهته أكد رزق البياري منسق النشاط في الاتحاد  أن الأمسية الشعرية التي أقيمت احتفاء بالشاعر النبريص المغترب هي بمثابة رسالة من المبدعين بأن الجغرافيا والحدود في حساباتهم لا تلغى و لا تكون عائقاً أمام التوحد في المشهد الثقافي الإبداعي معاً رغم الاغتراب والبعاد، وهذا ما يحتاجه المشهد الثقافي الفلسطيني الذي يعكس نفسه ويقدم نفسه في الإطار الإبداعي للجمهور والمتلقي.

جدير بالذكر أن باسم النبريص هو شاعر فلسطيني مسلم من مواليد مدينة الشهداء) خان يونس )عام 1960، تفتحت قريحته صغيراً، فبدأ يكتب الشعر، احتك بالوسط الثقافي من خلال الندوات الشعرية التي كانت الأندية الثقافية تديرها، ونشر العديد من قصائده في الصحف والمجلات اليومية العربية، انتقل للدراسة في جمهورية مصر العربية، وانفتح على ينابيع الثقافة العربية والأجنبية، حصل على شهادة الليسانس، ثم رجع إلى وطنه، ليشارك في بنائه، أصدر ديوانه الأول عام ( 1990) بعنوان ( تأملات الولد الصعلوك) عن اتحاد الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين في القدس.. فرغ من كتابة مخطوطين شعريين لم تُتَح له الفرصة بنشرها لضيق ذات اليد. شعره نقلة نوعية في أسلوبها وبنيتها , شارك في عدة مهرجانات شعرية في دول عدة ومنها (مهرجان المربد الثقافي - العراق - 1999م) (مهرجان لوديف الشعري _ فرنسا - 2005م) ومنعته بريطانية في عام 2010 من المشاركة بمهرجان ليدبري الشعري بعد رفض القنصلية البريطانية بالقدس من إعطائه التأشيرة الـ Visaوهو الان مغترب ويقيم في أسبانيا.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات