الخميس 21 نوفمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

تظاهرة بالمئات في غزة تدعو "المركزي" لوضع قطاع غزة على سلم أولوياته

زيدان: نطالب المجلس المركزي بتبني خطة لإنقاذ غزة ووضع إستراتيجية سياسية جديدة

  • 02:04 AM

  • 2015-03-05

غزة – " ريال ميديا":

طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني بوضع قطاع غزة على سلم أولويات البحث والنقاش بسبب تضاعف المأساة الإنسانية فيه، ووصولها إلى منعطف خطير بات يهدد الكل الفلسطيني. وقال زيدان في كلمته لأعضاء المجلس المركزي لبحث العديد من الملفات الفلسطينية المهمة ، إن المواطنين في غزة ما زالوا يتجرعون مرارة الحصار والدمار والأزمات بعد ثماني سنوات عجاف من الانقسام والحصار وثلاثة حروب إسرائيلية همجية.

وأعرب زيدان عن أمله بأن يضع أعضاء المجلس المركزي جل اهتمامهم للعمل على إخراج القطاع من هذا الواقع المأساوي الخطير حتى يتمكن من تعزز دوره في إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، وقدم زيدان في كلمته خطة إنقاذ ترتكز على حل قضايا قطاع غزة تستدعي ضرورة  إنهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية باعتباره  طريق اعمار قطاع غزة وكسر الحصار ومعالجة الأزمات، عبر تمكين حكومة الوفاق الوطني أن تكون حاضرة في قلب غزة، واضطلاعها بمسؤولياتها تجاه حاجات المواطنين ومتطلباتهم الحياتية، رغم كل ما قد يعتريها من معيقات، مما يتطلب الحضور الفوري للوفد الذي شكلته اللجنة التنفيذية بعضوية جميع فصائل م.ت.ف وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لفتح حوار شامل لدعم الحكومة وإزالة العقبات التي تعترض طريقها  خاصة مسائل الموظفين والمعابر والأمن.

جاء ذلك خلال مشاركة المئات من جماهير شعبنا الفلسطيني، اليوم الأربعاء، في تظاهرة جماهيرية حاشدة بعنوان "نطالب المجلس المركزي بخطة لإنهاء الانقسام وكسر الحصار وإعادة الاعمار"، دعت إليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة بالتزامن مع انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله.

ودعا زيدان في مذكرة من الجماهير المحتشدة في ميدان الجندي المجهول بغزة، أعضاء المجلس المركزي إلى وضع الإستراتيجية الوطنية الجديدة القادرة على مواجهة التحديات السياسية الكبرى وتوفير مقومات الصمود لشعبنا والمعالجة الجدية للمشكلات الحادة التي يعاني منها.

ودعا الإطار القيادي المؤقت لتفعيل وتطوير م.ت.ف لاجتماع عاجل لاستعادة الوحدة الوطنية بتطبيق اتفاقات المصالحة بمحاورها الخمسة، بما فيها الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وللمجلسين الوطني والتشريعي بنظام التمثيل النسبي الكامل، مشدداً على أهمية تشكيل لجنة وطنية من الوزارات المعنية وفصائل العمل الوطني وممثلي المجتمع المحلي لحشد وتعبئة الطاقات الوطنية للمساعدة في إنجاح عملية الاعمار وكسر الحصار.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية لصيانة صيغة الوفد الموحد إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة بخصوص قطاع غزة وإجراء الاتصالات السياسية مع القاهرة لاستئناف هذه المفاوضات، وصولاً لتحقيق المطالب الفلسطينية عبر تفعيل هيئة العمل الوطني ودورها بتطبيق مرسوم الأخ الرئيس باعتبارها المرجعية الوطنية في قطاع غزة ودعمها من اللجنة التنفيذية والحكومة الفلسطينية.

وشدد عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح زيدان على أهمية الدعوة لحوار فلسطيني مصري لضمان مصلحة الطرفين، وإعادة فتح معبر رفح وتطوير وظيفته بما يحول الشريط الفاصل بين القطاع وبين شبه جزيرة سيناء إلى شريط للتعاون المشترك والوقوف أمام العدوان الإسرائيلي الذي ما زال يهدد قطاع غزة، الشروع ببناء جبهة مقاومة وطنية موحدة بمرجعية سياسية واحدة بيدها قرار الحرب والسلم . مطالباً بالإسراع في أخذ قرار يتبنى أسر شهداء وجرحى الحرب الأخيرة 2014 على غزة وكذلك بعض من لم يعتمدوا من شهداء وجرحى حربي 2008-2009 و2012 ، واعتماد توظيف تفريغات 2005-2007، وموظفي شركة البحر والموظفين بعقود وإعادة المفصولين من الوظيفة إلى وظائفهم ومساواة موظفي غزة بموظفي الضفة، وزيادة مخصصات البطالة والشؤون الاجتماعية وانتظامها ، إضافة إلى أخذ قرار بإعفاء طلبة قطاع غزة بما يزيد  عن 50% من الأقساط ولمدة عام، والعمل لحل لمشكلة بطالة الخريجين العاطلين عن العمل.

وطالب زيدان حكومة التوافق الوطني بوضع خطة لمعالجة أزمات غزة من البطالة والفقر وتزويد غزة المنتظم بالكهرباء وإصلاح البنى التحتية ووقف تردي الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية وزيادة مخصصات البطالة والإغاثة والشؤون الاجتماعية ودعم المزارعين وأصحاب المصانع والمؤسسات المتضررة، وشدد زيدان على ضرورة أن تستجيب  الحكومة لمطالب اللاجئين من سوريا وليبيا واليمن إلى غزة في العيش الكريم والعمل والسكن والتعليم والصحة والحصول على الرقم الوطني وتجديد جوازاتهم.

ودعا زيدان القيادة والحكومة الفلسطينية إلى العمل على وقف الفلتان الأمني وصيانة الحريات الديمقراطية والدعوة لإستراتيجية سياسية جديدة تقوم على عدم العودة للمفاوضات العبثية السابقة بالرعاية الأمريكية والتي وصلت إلى طريق مسدود واستخدمت لتعميق الاحتلال وتسريع وتائر الاستيطان وتهويد القدس وسوى ذلك وضرورة وقف التنسيق الأمني والإجراءات الاقتصادية المترتبة على بروتوكول باريس وتوسيع نطاق المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والعمل بالمستوطنات وتصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها في مواجهة الاحتلال وإجراءاته، مطالباً بوضع سياسة جديدة للدفاع عن القدس تقوم على توحيد مرجعياتها وتوفير مقومات صمودها ومطالبة المجتمع الدولي بتفعيل القرارات الدولية في مواجهة سياسة التهويد والأسرلة والضم.

وأكد زيدان على استعادة المبادرة السياسية بتطوير إستراتيجية تدويل القضية الفلسطينية، واستكمال الانضمام للمنظمات الدولية وتفعيل العضوية في محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل وقادتها ومحاسبتهم على جرائمهم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وعزل إسرائيل على المستوى الدولي وتضييق الخناق عليها .

واعتبر زيدان استئناف العملية السياسية يحتاج إلى الدعوة لمؤتمر دولي برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعلى قاعدة قرارات الشرعية وبهدف تنفيذها وفق جدول زمني ملزم يقوم على إيلاء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات المزيد من الاهتمام السياسي والاجتماعي وخاصة إسناد أبناء شعبنا في سوريا كأولوية مطلقة وكذلك دعم صمود أهلنا في لبنان.

وكان من المقرر أن يحضر زيدان جلسات المجلس المركزي إلا أن الاحتلال الإسرائيلي منعه من مغادرة قطاع غزة.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات