الرئيس عباس يطالب بتحرك عربي عاجل ضد قرار الاستيطان
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام بان كي مون سيزور إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة بعد لقاء رباعي وسطاء السلام في الشرق الأوسط في موسكو الأسبوع القادم.
وكانت روسيا عرضت استضافة اجتماع وزاري للرباعي الذي يتألف من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي.
وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة إنه من المتوقع أن يزور بان (إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة عقب حضوره اجتماع الرباعي المقرر في 19 من مارس في موسكو).
ولم يذكر المتحدث تفاصيل اخرى في الرحلة.
وكان الفلسطينيون اسقطوا طلبهم تجميد إسرائيل بناء المستوطنات ووافقوا على إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لمدة تصل إلى أربعة أشهر بعد أن حصلوا على تأييد من جامعة الدول العربية الشهر الماضي.
ومن المقرر أن يعود جورج ميتشل ممثل أوباما الخاص في الشرق الأوسط إلى المنطقة في الأسبوع القادم في محاولة لوضع هيكل ونطاق (المحادثات عن قرب) التي سيجتمع من خلالها مفاوضون إسرائيليون وفلسطينيون مع وسيط أميركي كل على حدة.
وقال بان يوم الاثنين إنه خلال الأشهر القليلة الماضية فانه (قام بدور نشط ... في تيسير الاستئناف المبكر للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينين).
وأضاف قوله إن اجتماع موسكو سيتيح فرصة جيدة (للتقييم والتشجيع على الاستئناف في اقرب وقت ممكن للمحادثات عن قرب التي أرجو أن تؤدي في النهاية إلى مفاوضات مباشرة بين الجانبين). عباس يطالب بتحرك عربي عاجل ضد قرار إسرائيل الأخير من جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدول العربية إلى اتخاذ (خطوات سياسية عاجلة) لمواجهة القرار الاستيطاني الإسرائيلي الجديد والذي وافقت فيه تل أبيب على بناء 1600وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عباس أجري اتصالا هاتفيا عاجلا بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بحث معه القرار الأخير للاحتلال الإسرائيلي ببناء الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس وحولها بعد قرارها قبل يومين بناء 112 وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
كما جري التشاور حول اتخاذ خطوات سياسية عاجلة في ضوء هذا التصعيد الإسرائيلي المقصود والاستفزاز الواضح اثر قرار لجنة المتابعة العربية والقيادة الفلسطينية ، في إشارة إلى الموافقة العربية ثم الفلسطينية على إجراء محادثات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وطلب عباس من موسى إجراء اتصالاته مع أعضاء لجنة المتابعة العربية لاتخاذ الخطوات والمواقف التي تتناسب مع خطورة هذا العمل الإسرائيلي الذي يتحدى الإرادة الدولية.
ومن جانبه ، وصف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة القرار الإسرائيلي بـ(الخطير الذي سيؤدي إلى تعطيل المفاوضات).
وأضاف أبو ردينة (نعتبر قرار البناء في القدس الشرقية حكما بالفشل على الجهود الأميركية قبل أن تبدأ المفاوضات غير المباشرة ما سيؤدي الى تعطيل هذه الجهود).
وتابع (اصبح من الواضح أن إسرائيل لا تريد السلام ولا تريد المفاوضات وعلى الإدارة الأميركية الرد على استفزازات إسرائيل فورا وبإجراءات عاجلة وفاعلة).
وشدد أبو ردينة على ضرورة حصول تدخل أميركي لوقف سياسة الاستيطان الإسرائيلية ، قائلا: (لم يعد من الممكن السماح بهذه السياسة الإسرائيلية الاستيطانية الاستفزازية دون ضغط أميركي فعلي من خلال اتخاذ موقف يلزم إسرائيل بوقف هذه الأعمال والممارسات المدمرة لعملية السلام).
ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات القرار الإسرائيلي بـ(الكارثة التي تضاف الى الكوارث الناتجة عن سياسة الاستيطان الإسرائيلية خاصة أن تل أبيب تقوم بها أثناء وجود نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في المنطقة).
وكانت وزارة الداخلية الإسرائيلية أعلنت الموافقة على بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة بالتزامن مع وجود نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في إسرائيل وبعد يوم على مغادرة الموفد الأميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشيل.