كاترين أشتون تطلب زيارة غزة خلال جولة في الشرق الأوسط
تسعى كاترين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى زيارة غزة خلال جولة لها في الشرق الأوسط هذا الشهر حيث تسعى لزيادة مشاركة الاتحاد الأوروبي في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا لوكالة رويترز.
ومن المقرر أن تزور أشتون التي أصبحت في ديسمبر كانون الاول الماضي أكبر مسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كلا من اسرائيل ومصر وسورية والاردن في منتصف مارس اذار الجاري لكنها تتطلع الى دخول قطاع غزة الذي يحكمه الفلسطينيون لتقييم الاحتياجات الانسانية هناك.
وقالت للصحفيين أثناء اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في قرطبة بجنوب أسبانيا - طلبت الذهاب الى غزة.-
وأضافت -نقدم قدرا هائلا من المساعدات لغزة وانني مهتمة للغاية للتأكد من أن منافع تلك المساعدات تصل.-
وترفض اسرائيل عموما دخول مسؤولين أجانب الى قطاع غزة في اطار الحصار الذي تفرضه على القطاع الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وحث مايكل مارتن وزير خارجية أيرلندا الذي زار قطاع غزة الاسبوع الماضي دول الاتحاد الاوروبي وغيرها على تكثيف الضغوط على اسرائيل لانهاء الحصار المفروض على غزة.
وقال للصحفيين في أسبانيا -اتطلع الى مزيد من الزيارات. سأطرح هذه النقطة (في قرطبة) لان من المهم زيارة غزة للاطلاع على الاوضاع مباشرة.-
والحكومات الاوروبية والمفوضية الاوروبية هم أكبر مانحين للمساعدات لقطاع غزة وتضررت هذه المساعدات بشدة أثناء الهجوم الاسرائيلي في ديسمبر كانون الاول 2008 .
وتأتي زيارة اشتون للشرق الاوسط في وقت حاسم بالنسبة للمنطقة حيث تسعى واشنطن لاستئناف محادثات السلام في غضون أيام ومن المقرر أن يجري جورج ميتشل مبعوث الرئيس الامريكي باراك أوباما الخاص للشرق الاوسط محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما تؤكد الجهود التي يبذلها الاتحاد الاوروبي وهو طرف في اللجنة الرباعية للوساطة في مفاوضات السلام في الشرق الاوسط الى جانب الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة لزيادة نفوذه الدولي ودوره في حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
ومن المقرر أن يبحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي المجتمعين في قرطبة الدور الذي يمكن للاتحاد أن يضطلع به ورحبوا بالخطة الأميركية لاجراء محادثات غير مباشرة من خلال مفاوضين أميركيين لمدة أربعة أشهر.
وقالت اشتون ان الاتحاد الاوروبي يركز على دعم السلطات الفلسطينية في بناء مؤسسات الدولة بينما يدعم الوساطة الأميركية.
ولم يتحدد بعد بدء المفاوضات التي طال انتظارها فيما قال أحد قادة حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الحركة قد لا تؤيد خطوة العودة الى المحادثات.
وحث كارل بيلد وزير خارجية السويد اشتون على -اظهار قلق- الاتحاد الاوروبي بشأن قطاع غزة بزيارتها للقطاع وألمح الى أن بعض الحكومات الاوروبية قد تطالبها بأن تطلب دخول القطاع عن طريق مصر اذا رفضت اسرائيل. وهي خطوة من المرجح أن تغضب اسرائيل.
وقال بيلد ردا على سؤال عما يتعين على اشتون عمله اذا رفضت اسرائيل طلبها فقال -مصر قد تكون بديلا.-