header الصفحة الرئيسية | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أضفنا الى المفضلة |
التصنيفات
فهرس المواضيع
su mo tu we th fr sa
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930

القائمة البريدية
الاشتراك

التصويت: ظاهرة التجمعات الشبابية
انتشار ظاهرة التجمعات الشبابية في غزة،يعتبر هروب من ترهل التنظيمات والجمعيات والمؤسسة الرسمية ؟وهل تؤيد انتشارها باعتبارها ظاهرة ايجابية ؟
نعم
لا
لا أعرف
ربما
نتائج التصويت | عرض التصويتات


email ارسل لصديقك | print اطبع |

قبة الصخرة ليست المسجد الأقصى

بقلم الإعلام الحقيقي ـ غزة في فبراير 08,2010

image

قبة الصخرة ليست المسجد الأقصى

ما كان من الطالب الجامعي محمد جمال الريماوي الذي يدرس هندسة الكومبيوتر في جامعة بيرزيت، عندما علقت احدى المشرفات على صورة لقبة الصخرة على أنها المسجد الأقصى ولم تميز الفرق بينهما، إلا أن قرر اتخاذ خطوة بهذا الخصوص، لا سيما أن الكثيرين في فلسطين وخارجها لا يميزون بين المسجد الاقصى وقبة الصخرة. يقول الريماوي: «لفتت انتباهي المنشورات الملصقة في كل مكان والتي تحمل عنوان «نصرة الأقصى» وصورة مرافقة لقبة الصخرة، كما لفت انتباهي أن فضائية الأقصى التابعة لحركة «حماس» تحمل في شارتها صورة لقبة الصخرة، وهي الشارة ذاتها التي كانت تستخدمها الفضائية الفلسطينية الرسمية قبل تغييرها، وهكذا اختفت صورة المسجد الأقصى أو تلاشت من عقول الناس». ويضيف: «بسبب الإقبال الكبير على موقع « فايسبوك» الالكتروني شعرت بأهمية انشاء مجموعة عبر هذا الموقع تأخذ على عاتقها الشروع في حملة للتمييز بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهي خطوة أولى نرجو أن تلقى الدعم لتتحول إلى حملة وطنية فلسطينية أو حتى عربية أو عالمية، والمجموعة الآن تضم قرابة 1300 عضو من مختلف انحاء العالم». ونشر الريماوي ورفاقه العديد من التقارير والكتابات والنصوص اللازمة لتوضيح الفكرة، وقد ترجمت الكتابات الى اللغتين الانكليزية والفرنسية بالإضافة للغة العربية. ويقول: «تركز اهتمامي على الجانب الاعلامي وطلبت من الاعضاء تزويد مواقع الانترنت الأخرى بفيديوات وموضوعات توضح الفكرة». وتؤكد المجموعة في نصها التعريفي على الخطورة التي ينطوي عليها عدم التمييز بين المسجدين، حيث انه في حال تمكنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من هدم المسجد الأقصى المعروف باسم المسجد القبلي، وركزت عبر ماكينتها الإعلامية على أنه لم يهدم، عبر تسليط الضوء على صور لقبة الصخرة، فإن الكثيرين لن يستطيعوا معرفة الحقيقة، واكبر دليل على ذلك ما تقوم به سلطات الاحتلال من حفريات وأنفاق تحت مبنى المسجد الأقصى».  ويضيف الريماوي: «الهدف أن تكون الحملة خطوة باتجاه إنشاء مؤسسة شبابية تهدف إلى إحداث تغيير في ما يتعلق بعدم التمييز بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى، أؤمن بأن التغيير يأتي من الشباب الذين يملكون طاقة كبيرة والمؤسسة التي تحدثت عن فكرتها في لقاء مع الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين، وفي حال قيامها، ستركز عملها على التوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة، والمنشورات بأنواعها، بهدف إحداث التغيير المنشود، والتصدي لما تنوي سلطات الاحتلال القيام به تجاه المسجد الأقصى». وشدد الشيخ التميمي على أهمية هذه الحملة وقال في حديث مع «الحياة»: تكمن أهمية هذه الحملة كونها تأتي خطوة مضادة للمخططات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، فإضافة إلى الحفريات التي تستهدف هذا المسجد، يسلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على قبة الصخرة باعتبارها المسجد الأقصى علماً بأنها جزء يمتد فقط على ألف متر مربع من أصل 144 ألف متر هي المساحة الكلية للمسجد المعروف بالحرم القدسي». وأوضح التميمي أن الحفريات الإسرائيلية تمتد تحت كامل مساحة الحرم لكنها عملياً تتركز في الجهة الجنوبية والغربية حيث يقع المسجد القبلي المعروف باسم المسجد الأقصى.


40 عدد مرات القراءة

ما رأيك؟

1 2 3 4 5 Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00Rating: 5.00 (المجموع 6 الأصوات)
الأكثر قراءةً
الأكثر ارسالاً