زار مركز دبي المالي العالمي والتقى المحافظ وشارك في فعاليات استضافتهامحاكم المركز وسلطة دبي للخدمات المالية
عمدة "سيتي أوف لندن" يسعى لتعزيز العلاقات مع دولة الإمارات
دبي:
يقوم اللورد نيك أنستي، عمدة "سيتي أوف لندن"، بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المدة 7 – 9 فبراير الجاري على رأس وفد كبير من رجال الأعمال، وذلك في إطار جولة في منطقة الخليج. وتهدف هذه الزيارة إلى التأكيد على العلاقات الوثيقة التي تربط المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج عموماً، إضافة إلى دراسة فرص الاستثمار بين المنطقتين. واستهل العمدة جولته في دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة إلى مركز دبي المالي العالمي، حيث التقى مع معالي أحمد حميد الطاير، محافظ المركز المالي، وحضر غداء عمل استضافته "سلطة دبي للخدمات المالية" لمناقشة مسائل تنظيمية. كما ألقى عمدة "سيتي أوف لندن" كلمة خلال حفل تخريج دفعة من "معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز"، وكان ضيف الشرف في ندوة تناولت دور المحاكم والتحكيم في الانتعاش الاقتصادي العالمي. وبصفته رئيس "جامعة سيتي"، شارك العمدة في اجتماع استضافه "مجلس الأعمال البريطاني" على شرفه لخريجي كلية "كاس بزنس سكول" للأعمال التابعة للجامعة والتي لديها مقر في دبي من خلال "مركز DIFC للامتياز" التابع لمركز دبي المالي العالمي. وبهذه المناسبة، قال العمدة نيك أنستي: "لا تزال لندن مركزاً مالياً رائداً، فعلى الرغم من أن الأحداث التي شهدها العام الماضي قد أثرت على أسواق المال، إلا أن لندن تحقق انتعاشاً جيداً في مختلف المجالات، بما في ذلك الأسهم، وصرف العملات الأجنبية، والتأمين، والعقود البحرية، وتجارة السلع. ونحن بطبيعة الحال نرحب بالاستثمارات القادمة من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعتزم خلال هذه الزيارة تشجيع المؤسسات المالية التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها على النظر إلى لندن كشريك في عمليات جمع التمويل وممارسة الأعمال". وأضاف: "نمتلك علاقات مميزة مع دولة الإمارات العربية المتحدة وأتطلع إلى تعزيز هذه العلاقات واستثمارها على النحو الأمثل خلال زيارتي هذه". من جانبه، قال معالي أحمد حميد الطاير، محافظ مركز دبي المالي العالمي: "أبرزت أحداث العامين الأخيرين أهمية التعاون وتعزيز الروابط بين المراكز المالية الرائدة. وتعد زيارة عمدة ’سيتي أوف لندن‘ إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مثالاً عن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون على المستوى الثنائي، كما أنها تسلط الضوء على فرص الأعمال المتنامية عبر الحدود والمتاحة أمام الشركات في بلدينا نتيجة الحقائق العالمية الجديدة. وفي هذا السياق، يسرنا الترحيب بزيارة السيد أنستي والوفد المرافق له إلى مركز دبي المالي العالمي الذي اختاره العديد من المؤسسات المالية الرائدة في المملكة المتحدة ليكون مقراً إقليمياً لها. إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا تضم اقتصادات ناشئة قوية تزخر بفرص كبيرة للنمو، ونحن ندعو أعضاء الوفد الزائر إلى استكشاف هذه الفرص". يذكر أن الوفد المرافق لعمدة "سيتي أوف لندن" يضم مجموعة من كبار المسؤولين في المصارف الاستثمارية، وشركات إدارة الأصول والتأمين، ومكاتب المحاماة. وسيلتقي الوفد خلال جولته واضعي السياسات وكبار المسؤولين وقادة الشركات في المنطقة.
معلومات حول "سيتي اوف لندن":
تعد "سيتي أوف لندن" من المراكز المالية العالمية الرائدة. وبصفته رئيساً لـ "مؤسسة سيتي أوف لندن"، التي توفر خدمات الأعمال وخدمات الحكومة المحلية للمدينة (حي المال والأعمال في لندن)، فإن الدور الرئيسي لعمدة "سيتي أوف لندن" يتمثل في أن يكون سفيراً لجميع المؤسسات والخدمات المالية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها. إن عمدة "سيتي أوف لندن" ليس عمدة مدينة لندن (الكبرى).
عمدة سيتي أوف لندن:
يتم انتخاب العمدة لمدة عام كامل ليشغل هذا المنصب الذي لا يتمتع بصفة سياسية وهو غير مأجور. وبصفته رئيساً لمؤسسة سيتي أوف لندن، يمضي العمدة نحو 90 يوماً خارج البلاد ويلقي كلمات أمام نحو 10 آلاف شخص شهرياً (وحوالي 800 كلمة في العام). يجتمع عمدة سيتي أوف لندن مع رجال الأعمال ويستمع إلى آرائهم ويساهم في أن تقوم مؤسسة "سيتي" برفع التوصيات إلى الحكومة القائمة حول ما ينبغي عمله لمساعدة قطاع الخدمات المالية للعمل على نحو جيد. يسافر العمدة كثيراً ليمثل المؤسسة، وهو يحظى بمعاملة وزير من الناحية البروتوكولية في رحلاته الخارجية. وبشكل وسطي، يلتقي العمدة برئيس دولة مرة كل شهر، وبرئيس وزراء أو وزير مالية مرة أسبوعياً، وذلك لمناقشة الخدمات المالية، وغالباً ما يرافقه في هذه الاجتماعات مسؤولون كبار من قطاع الأعمال في "سيتي". ويسكن العمدة، الذي لا يتلقى أجراً مقابل عمله، في دارة "مانشن هاوس" خلال مدة منصبه كعمدة.
مركز دبي المالي العالمي
تم إنشاء مركز دبي المالي العالمي في إطار الرؤية الرامية إلى تحويل دبي إلى مركز عالمي للتمويل المؤسسي، وبوابة إقليمية لتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات إلى الشرق الأوسط. ويقدم المركز خدماته المالية للمنطقة الواقعة بين غرب أوروبا وشرق آسيا والتي تضم أكبر سوق ناشئة غير مستثمرة فعلياً، بحيث يجسر الفجوة التي كانت قائمة بين لندن في الغرب وهونج كونج في الشرق. والتحق ما يزيد على 850 مؤسسة بالمركز خلال مرور خمسة أعوام على تأسيسه. وتدير هذه المؤسسات أعمالها في بيئة تنظيمية تتبع أرقى المعايير العالمية.
ويوفر المركز العديد من المزايا لأعضائه بما فيها إتاحة الملكية للأجانب بنسبة 100%؛ وعدم وجود أي ضرائب على الدخل والأرباح؛ ولا يفرض المركز أي قيود على الصرف الأجنبي. كما يستفيد الأعضاء من البنية التحتية المتطورة للمركز والتي تسهم في دعم عمليات التشغيل وتسهل استمرارية الأعمال وفق أرقى المعايير العالمية.